الثلاثاء 2019-08-06 04:58:11 علوم واتصالات
وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات
والدكتور عمار الدللول يوضح ملامح المرحلة القادمة
سيريالايف

أطلقت وزارة الاتصالات والتقانة اليوم ورشة عمل بعنوان "إدارة الخدمات المعلوماتيّة" بهدف استعراض آخر التطورات التي وصلت إليها أنظمة وتقنيات المعلومات، وذلك لمواجهة العقبات التي تعترض المؤسسات والمتمثلة بارتفاع كفاءة التقانات المعلوماتية وظهور أشكال جديدة من الذكاء الصنعي وغيرها من الأنماط التي تطورت بفترة زمنية وجيزة حيث أن نطاق التغيير أثناء السنة الواحدة يعادل التغيير الذي استغرق سابقاً سبع سنوات خلال مرحلة ما قبل العصر الرقمي.

ويواجه القادة بجميع المؤسسات، سواء التي تركز على التكنولوجيا أو غيرها، التحدي الذي يمثله الارتقاء الرقمي على كافة المنتجات والأفراد ومعدلات السرعة، سيما أن الأبحاث تفيد بوجود 3 مليار مستخدم فعال على الإنترنت، وأنّ هذه الأعداد ستزداد أضعافا مضاعفة خلال السنوات القادمة وهذا يعني أننا نتحوّل الآن إلى مجتمع رقمي بدون قصد وهو المحور الأساسي لورشة العمل

وفي هذا الإطار تحدث الدكتور عمار دللول مهندس الاتصالات لصحيفة سيريالاف الالكترونية عن أهمية واكبة هذا الموضوع والعمل على الإحاطة بجوانبه ومنها ما يتعلق بال eTOM (خريطة عمليات الاتصالات المحسّنة) هي مجموعة المعايير الأكثر استخدامًا لسوق الاتصالات العالمية، و يركز المعيار على أحدث تقنيات الاتصالات مثل الاتصال الهاتفي عبر الإنترنت والنطاق العريض وDSL،الذي يتم تحديثه بانتظام لمواكبة مواصفات الإنترنت وتحديثات الأجهزة.

وأشار دللول إلى أن أهمية هذه الخدمة هي انها تمنح شركات الاتصال معايير للتأكد من استخدام أفضل السياسات والخطط التكنولوجية وتركز ال على ثلاث محاور وهي المنتج والاستراتيجية والبنية التحتية حيث تقدم هذه الفئات إرشادات حول التسويق والخدمات وتنمية الموارد وتطوير سلسلة الإدارة في جميع المجالات وهو امر نتفقده في دوائرنا ومؤسساتنا كما أكد دللول.

كما أشار دللول إلى ضرورة تعزيز فهم خدمة   ITILالتي  كان أحد تجليات التطور  التقني في السنوات الأخيرة والتي لابد من إدخال خدماتها بشكل فعال في مختلف ميادين الحياة بوصفها سمة أساسية من سمات المجتمع الحديث لما تقدمه من حلول منهجية في إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات ومعاونة الشركات على إدارة المخاطر ، وتعزيز العلاقات مع المستخدمين بالإضافة إلى بناء بيئة تكنولوجية مستقرة تسمح بالمنو والتغيير، الأمر الذي قد يلعب دورا إيجابيا في المرحلة القادمة لبناء هوية معلوماتية وحضارية لسوريا وخاصة بمجالات المحاسبة واللوجستيات ومعاملات البيع والشراء.

وختم دللول كلامه بالقول بالتأكيد على ان التطور التقني هو المصير الحتمي لكل الدول التي تأخذ منحى حضاري، وهو أمر يفرضه التقدم الزمني، ومن البديهي أن نبدأ بالتوجه إلى الأنظمة التقنية والمعلوماتية الحديث، سيما فيما يخص أتمتة  وتبويب بيانات المواطنين واعتماد ذلك في المعاملات الحكومية ما يقلل من وطأة الروتين ويسرع من وتيرة العمل المؤسساتي بالمحصلة تشكيل هوية جديدة لسورية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2019