الخميس 2019-05-02 17:39:35 محليات
رئيس البيت العراقي لرعاية أطفال الشوارع يدعو السوريين استنساخ التجربة العراقية
بعد انتشار ظاهرة "شم الشعلة" والتشرد كيف سيحد المعنيون هذه الظاهرة؟
سيريالايف

قدم رئيس البيت العراقي للإبداع لرعاية أطفال الشوارع والأيتام "هشام الذهبي"، نصيحة للشباب السوريين المنخرطين في حماية الأطفال في بلدهم، من خلال الاستفادة من تجربته في هذا المجال.

وقال الذهبي لـRT  إن الظروف التي يمر بها الشعب السوري هي ذات الظروف التي مر بها العراق بعد 2003، والأطفال هم الشريحة الأكثر تعرضاً للخطر باعتبارهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم.

كما أوضح أن ظاهرة أطفال الشوارع موجودة في أغلب البلدان العربية، منها مصر والمغرب وكذلك اليمن التي انتشرت فيها في الفترة الأخيرة، بالإضافة للعراق وسوريا.

وتابع: "قد يتشابه الأطفال في العراق وسوريا في جوانب كثيرة من المعاناة، ففي العراق كانوا يستنشقون ما يُسمى (الثنر والسيكوتين) والآن في سوريا الشعلة.

ورغم اختلاف المسميات لكن النتيجة واحدة. من خلال تجربتنا، عملنا لاستقطاب هؤلاء الأطفال والعمل على الجانب النفسي من خلال تخصصنا في هذا المجال واستطعنا أن نبعدهم عن محيطهم الخطر”.

وأضاف الذهبي “وفرنا لهم كل شيء والبيئة الصالحة والإيجابية. لدينا برنامج للعلاج النفسي الخاص بالمواهب واستطعنا أن نشغل وقتهم بالمواهب وإبعادهم عن الأجواء السابقة التي كان يعيشونها. قلة الاهتمام والإهمال هو من يدفعهم إلى هذه السلوكيات. الأطفال المشردون في الشوارع يتعرضون لكل ما هو سيء”.

ووجه نصيحته للشباب السوري الراغب في الانخراط في النشاطات الإنسانية لخطو “خطوات جريئة في مساعدة هؤلاء الأطفال من خلال جمعهم وإيوائهم وتوفير الحماية لهم”، مستدركا بالقول إن “الأمر صعب لكنه ليس مستحيلا خاصة مع وجود شباب سوريين لديهم الإصرار للعمل في مثل هذه المشاريع

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2019