0 2011-10-05 23:50:58 سياسة
الرئيس الأسد:سنجري انتخابات رئاسية وليترشح من يريد
طمن "الأسد"ان ما تبقى من الأزمة لا يتعدى إطار البؤر الأمنية

قال الرئيس "بشار الأسد" سنجري انتخابات رئاسية وليترشح من يريد , وثم ستُنظم انتخابات نيابية وستُعامل كل الأحزاب بمساواة في ما بينها، ومن يحصل على الأكثرية في مجلس الشعب يمكنه ان يعدل الدستور كما يشاء",وذلك أثناء لقائه وفود لبنانية .

وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية نقلاً عن الرئيس "الأسد" ان ما تبقى من الأزمة لا يتعدى إطار البؤر الأمنية التي تتم معالجتها بعمليات جراحية خاطفة، تهدف إلى استئصال ورم المجوعات المسلحة ورؤوسها المدبرة".

وكان الرئيس الأسد قد استقبل أمس كلا من رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد وأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان ورئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا.


وخلال اللقاء أكد الرئيس "الأسد" أن هناك سيطرة تامة على الوضع في سوريا ولا خوف على مستقبلها، وان العمل يتركز حاليا على ملاحقة بعض البؤر الأمنية وبعض الرؤوس المطلوبة بسبب دورها في عمليات الاغتيال والتخريب، لافتا الانتباه إلى أن الحوادث التي تحصل هنا وهناك هي محصورة قياسا إلى مساحة سوريا وعدد سكانها.

وأشار الرئيس "الأسد" إلى أن المخطط التخريبي الأساسي قد ضُرب، موضحا انه لو التحمت رؤوس الجسور التي كان يلحظها هذا المخطط لكانت سوريا قد تعرضت لخطر حقيقي،  لكن المؤامرة ضُربت بفعل تماسك الجيش الذي فشلوا في شقه، وبفعل وعي الشعب الذي فشلوا في تفتيته .

وشدد الرئيس "الأسد" على أن الصراع ليس مذهبيا، بل يحاولون مذهبته، معتبرا إن أصل الصراع في سوريا ولبنان وكل المنطقة يتمحور حول ان تكون قوميا عربيا أو أميركيا، وان تكون مقاوما أو مستسلما.

وأكد انه ملتزم بتنفيذ روزنامة الإصلاحات التي وعد بها، وانه حريص على احترام المواعيد المدرجة في هذه الروزنامة بدقة، وأضاف: المستغرب أنني أتكلم بوضوح وأحدد آليات واضحة للإصلاح، ومع ذلك فان البعض لا يريد ان يسمع، وهنا يكمن سر المؤامرة الكبرى.

ونبه"الأسد" أن هناك من تشغله المادة الثامنة من الدستور والتي تنص على ان حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع، في حين توجد مواد أخرى أكثر خطورة من قبيل المادة التي تشير الى ان حزب البعث هو من يرشح رئيس الجمهورية.

وشدد على ان الإصلاح سيسير وفق التوقيت الذي سبق له ان حدده، موضحا ان لجنة تعديل الدستور قد تُعين هذا الأسبوع لتتولى صياغة الأفكار الإصلاحية، ثم ستُنظم انتخابات نيابية وستُعامل كل الأحزاب بمساواة في ما بينها،


وأبدى الرئيس الأسد حرصه على  ان تظل الحكومة واقفة على رجليها ، مؤكد أهمية صون الاستقرار في لبنان، لان استقراره يساعد سوريا ويساهم في تحصين استقرارها على قاعدة ان أمن كل من البلدين هو من أمن الآخر.

وذكرت وكالة "سانا" للأنباء السورية  أن الرئيس "بشار الأسد" أستقبل قبل ظهر أمس وفداً من القوى الوطنية اللبنانية مؤلف من عبد الرحيم مراد رئيس حزب الاتحاد وكمال شاتيلا المنسق العام للجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل ومصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من مخططات تستهدف تقسيم دولها وتفتيتها لإعادة السيطرة عليها.


كما تناول اللقاء الأوضاع في سورية والضغوط الدولية التي تستهدف النيل من مواقفها العروبية والوطنية. وأكد أعضاء الوفد وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من أعمال إرهابية تستهدف استقرارها وأمن مواطنيها وحملات تحريضية ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.


وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستخرج أقوى بعد تجاوز هذه المرحلة وأن قوتها ستكون قوة للبنان وللقضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية.

سيريالايف

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2019