0 2010-12-18 03:01:42 جامعات ومدارس
وزير التربية يتهم الإعلاميين بالفساد
بعد أن تناولت وسائل الإعلام قضية المعلمات والمدرسات المتزوجات

قال وزير التربية علي سعد إن أي تعيين للمعلمات زيادة عن الفائض في محافظتي طرطوس واللاذقية يعني فساداً بشكل أو بآخر فهو يرى أن من يضغط بهذا الاتجاه من الإعلاميين يساهم في هذا الفساد بدون قصد.

وجاء كلام الوزير بعد أن تناولت وسائل الإعلام قضية المعلمات والمدرسات المتزوجات اللواتي تم تعيينهن في حلب والمحافظات الشرقية وهن من طرطوس واللاذقية بعيداً عن أطفالهن وأزواجهن .

ونقلت صحيفة الثورة المحلية عن سعد قوله إن الحاجة ملحة لهؤلاء المعلمات في المحافظات الشرقية والشمالية لعدم وجود كادر كاف في الكثير من المدارس ثم إن هناك والكلام لهُ " تعهّد موقع من كافة المتسابقات وخريجات كليات التربية بقبول تعيينهن في أي مكان على امتداد ساحة الوطن ولمدة 5 سنوات دون أن يحق لأي منهن طلب النقل وهذا الشرط كان معلناً ويعرفه كل من شارك في المسابقة وكل من دخل كليات التربية - معلم صف وبالتالي لا يحق لأي كان الاعتراض على قرارات التعيين حتى بالنسبة للمتزوجات وفوق كل ذلك إن عدم وجود كادر مؤهل في مدارس المحافظات الشرقية والشمالية سيؤدي إلى فشل مشروع المناهج الحديثة وهذا غير مسموح به أبداً " وأضاف تساؤلاً : إذا لـــم يتـــم تأمين كادر من أبناء سورية فمن أين نؤمنه؟‏

وفي معرض رده على ما طرح ويطرح حول كثافة عدد التلاميذ والطلاب في الشعبة الواحدة وأن هذه الكثافة تنعكس سلباً على تطبيق المناهج أكد "أن نسبة المدارس ذات الكثافة العالية ( ما يفوق 40 طالباً في الشعبة ) لا يزيد عن 4 % وسطياً على مستوى القطر كما بيّن من خلال جدول أعدته الوزارة أن عدد المدارس يصل لـ 21507 مدارس منها 8234 مدرسة نسبة الكثافة الصفية فيها من 1-20 طالباً و 7508 مدارس نسبة الكثافة الصفية فيها من 21-30 طالباً و 4999 مدرسة نسبة الكثافة الصفية فيها من 31 - 40 طالباً و 566 مدرسة الكثافة فيها فوق 41 طالبا أما نسبة المدارس ذات الكثافة العالية ( فوق 41 طالباً ) فهي 13موزعة بنسب 13 % في دمشق 4%/ في ريف دمشق 8 % في حلب 3% في حمص 3% في دير الزور 3 % القنيطرة 2 % الحسكة 2 % الرقة ونسبة 1 % موزعة بالتماثل على السويداء درعا اللاذقية طرطوس إدلب حماه ".

وتابع سعد " إذاً 96% من المدارس ذات كثافة مقبولة ويمكن تطبيق المناهج فيها بشكل جيد والبقية نعمل على معالجة وضعها إضافة لمعالجة نقاط الضعف الأخرى في البنى التحتية والمستلزمات " .‏

يذكر أن المناهج الجديدة التي أصدرتها وزارة التربية تم البدء بتدريسها العام الدراسي الحالي 2010 / 2011 وأحدثت اضطراباً في العملية التدريسية إلى درجة عجز كثير من المدرسين عن تدريسها فضلا عن حاجتها لوقت أطول من المخصص حاليا.

سيريالايف

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2020