من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : السبت 15 حزيران 2019   الساعة 19:38:52
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   السلطات التركية تستمر بمسلسل رقة القمح    روسيا تستقبل الكرز السوري بعد اغلاق الأسواق الاوربية لأبوابها    السعودية تفتتح أول ملهى_ليلي "حلال" على أراضيها!    بين السفر خارج البلد والبقاء فيها...الحرب السورية تلقي بثقلها على أهل الفن    المحروقات تنفي صدور أي قرار لإلغاء خدمة المسافر    زخاروفا توضح أسباب فقدان الغرب اهتمامه بسوريا    وزارة التربية تشدد إجراءاتها الحازمة بخصوص الامتحانات    مؤسس الدولة العثمانية سبباً في دعوات المصريين لحصر أموال السوريين المستثمرين    هجوم "برغشي" غير مسبوق يستهدف الأجواء السورية ومضدات "البلدية" ستتصدى    آلاف من النساء والمسنات عرايا في الشواطئ لكن ليس بهدف التعري الجسدي
جنود استشهدوا بصمت ومشاهد الرقص تتكرر فوق دماء الضحايا
سيريالايف- محمد ديب مروان بظت

يتمايل الحاضرون رقصاً كترنح جندي استشهد لتوه دفاعاً عنهم، هذه المفارقة تبدو غير مقبولة في بلد لم تتوضح بعد ملامح الصراع العسكري داخله والتصعيد السياسي المتتابع مع دول الجوار.

يتكرر مشهد الرقص على دماء الشهداء خلال سهرة "علي الديك" في برنامج " خيمة رمضان مع صفاء سلطان"، إذ لم تشفع إصابة 400 عسكري ومواطن في ريفي حماة وادلب واستشهاد 20 آخرين ذكرهم على الأقل والحداد عليهم، أما من يبرر ذلك الموقف بمقولة "بدنا نعيش" فهي تنطوي على كثير من "الأنانية وحب الذات" قياساً لمن نذر حياته في سبيل "الوطن والدفاع عن مدعي الوطنية".

 وعلى أنغام أغاني مطربي الوطن التي تبثها يومياً محطات التلفزيون الرسمي ومعها القنوات شبه الحكومية في سهرة رمضانية حملت اسم "خيمة رمضان"، ارتفع صداح الأغاني الشعبية ليعلو صرخات المستضعفين من أبناء جلدة الحاضرين وأوجاع أفراد الجيش من جريح ومصاب، لتتحول الخيمة الرمضانية إلى وصلات غنائية وساحة تسويق لبعض الشركات التجارية لا إلى خيمة خير وإيثار ولاهم يحزنون.

وبغض النظر عن التلوث السمعي لتلك الأغاني التي سعوا إلى ربطها بالتراث السوري عامة والساحلي على وجه الخصوص، فإن وسائل الإعلام المحلية حملت على عاتقها مهمة ترفيه الشعب مع سياسة النأي عن احتياجاته والأزمات المتكررة للسلع والموارد الأساسية، ورغم هذا النهج وجد المتابعون بحسب وصفهم انحطاطاً في المحتوى الإعلامي المقدم، مع استمرار غياب المسؤولية الاجتماعية المتمثلة بتنوير الرأي العام والنطق بلسانه، وهذا ما عبرّ عنه بعض القائمين على القطاع الإعلامي بالتأكيد أن الإعلام السوري انحاز للجهات الرسمية أكثر منه إلى الشعب.

وفي ظل عطاء الشركات التجارية السخي وتوزيعها جوائز مالية ضخمة لمجرد الإجابة عن سؤال " أي من المشاهير من مواليد برج الجوزاء" مثلاً، فمن الأجدر لو وزعت تلك المبالغ على المحتاجين فعلاً، أو لدعم العسكري المدافع عن نشاط الشركات حيث لا يتجاوز متوسط راتبه الشهري 35 ألف ليرة سورية.  

يبدو أن "شعراتا ولو" أشد تأثيراً من جوع المساكين وسقوط الضحايا ومن حرمة الشهر الفضيل في عشره الأواخر، ومن جهة أخرى على أم الشهيد إرسال "صفار كتار" إلى أحد الأرقام علّها تكون من الرابحات أو المشاركات دونما قصد في المزايدة على دم ابنها.

 

الأحد 2019-05-27 | 00:09:55
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©