من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 07 آب 2019   الساعة 13:26:08
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   انتقادات لكوكا كولا بسبب ترويجها للمثلية الجنسية    مطربة لبنانية شهيرة: سأقف على جبل عرفات بدلاً من المسرح    التربية تعلنها. لا تأجيل موعد بدء العام الدراسي لهذا العام    "فصائل مسلحة معارضة" ستنضم للقوات التركية في عملية شرق الفرات    نجمة الإغراء الهندية تعتذر من شاب سببت له ازعاج كبير    المنتخب السوري يخذل الجمهور المحلي مجدداً وهذه المرة بتعادله مع اليمن    واتساب سيتيح قريباً ميزة جديدة على أجهزة المستخدمين    وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات    بعد 27 عاماً من الانقطاع سيدة سورية تحصل على شهادة البكالوريا    وزير الخارجية الإيراني يعلن تأجيل القمة الثلالثية إلى أيلول المقبل
ظاهرة التحرش بتزايد والنساء العاملات وطالبات الجامعة الأكثر تعرضاً لتلك المواقف
هاشتاغ سوريا: كبت اجتماعي وتربية خاطئة والنتيجة: "متحرشون في كل الأماكن"!
سيريالايف

نشر موقع هاشتاغ سوريا ملفاً خاصاً إزاء ظاهرة التحرش بحق بعض الفتيات السوريات، وناقشت بموجب المقال المنشور على الموقع بعضاً من أسباب هذه الظاهرة، إلى جانب نشر العديد من حالات التحرش التي تعرضت لها بعض الفتيات.

وهذا المقال كاملاً بحسب ما نشره الموقع المذكور:

"ما إن صعدت رهف إلى باص النقل الداخلي الأخضر بفستانها القصير التي اعتادت ارتداءه في منطقتها، حتى بدأت النظرات تلاحقها، ما جعلها ترتبك وتبحث عن مقعد تختبئ فيه هرباً من تلك النظرات، إلا أن الازدحام منعها من ذلك وأرغمها على الوقوف وسط تلك الجموع، وما إن مضت دقائق معدودة حتى بدأ الشاب الواقف خلفها بالتقرب منها وملامستها، ما دفعها للصراخ بوجهه، ليرد الصراخ بلهجة غاضبة “شوعملنالك روحي ستري حالك قبل ما تجي تتبلينا” وسط حالة من الصمت المشوب بنظرات الاتهام لها من قبل معظم ركاب الحافلة المزدحمة.

 وتؤكد رهف التي قدمت للعاصمة بقصد دراسة الإعلام في جامعة دمشق أنها باتت تختار لباسا محتشما “نوعاً ما” عند صعودها للمواصلات العامة، لتلافي التعرض لحالات تحرش مماثلة لاسيما مع عدم قدرتها على الدفاع عن نفسها، إلا أن ذلك لم يغير الواقع كثيراً

ولا يختلف وضع رهف عن وضع ريم التي استقلت سيارة أجرة “تكسي” أثناء عودتها لمنزلها في منطقة ضاحية قدسيا نظراً لتأخرها في مكان عملها، وكون المنطقة بعيدة وقليلة الازدحام ليلاً، كان للسائق فرصة التغزل بها طيلة الوقت دون أن تجرؤ على فعل شيئ، فهي لا تستطيع أن تطلب منه التوقف في منطقة شبه مقطوعة، كما أنها لا تستطيع إرغامه على السكوت ، وكل ما يمكنها فعله هو الصبر على تحرشه بها بكل هذا الابتذال.

  • للنساء العاملات نصيب بالتحرش!

لم تسلم الفتيات العاملات من المضايقات والتحرشات الجسدية واللفظية فتروي روان الفتاة ذات الـ22 عاماً، خريجة قسم السياحة قصتها حيث بدأت العمل في أحد المكاتب السياحية، وبسبب جمالها بدأ مديرها يتقرب منها وتكثر أسئلته واستدعاءه لها لمكتبه بحجج واهية، يتخللها بعض التلميحات اللفظية “ايمت بدك تحني علينا” “فيني غطي ع دوامك “فيكي تتأخري” وغيرها الكثير من التحرش اللفظي والجسدي الذي دفعها في نهاية المطاف لترك عملها الذي درست وتعبت للحصول عليه!

في حين تستمع سامية 35 عاماً لكافة أنواع الشتائم الذكورية بحكم عملها داخل أحد المقاهي في دمشق، وذلك بعد أن توفي زوجها وتهجرت من مدينة حلب، وبحكم أنها لم تكمل دراستها لم تحصل على عمل يمنحها المال لمتابعة الحياة سوى العمل في مقهى يرتاده كافة أنواع الرجال السوي منهم و المتحرش”.

تقول سامية إنها تعرضت خلال عملها بتقديم المشاريب” لزبائن القهوة لجميع أنواع اللمسات والهمسات وطلبات المواعدة، متسائلة أنه هل يعقل أن تكون طبيعة عملي هي من توحي لهؤلاء أنني سهلة المنال؟!.

  • الأقارب الذكور هم أول المتحرشين!

تكاد لا تخلو عائلة عربية من قصة تحرش ابن العم أو ابن الخال والخالة بفتيات العائلة، إلا أن الفضيحة والعار والخوف من اتهام الفتاة بالفجور، يحول دون الكشف عن هذه القصص، أو حتى معالجتها.

تكشف سارة ذات الـ 23 عاماً، أنها تعرضت للتحرش من قبل ابن خالتها ذو ال30 عاماً، وهي في عمر الـ 12عاماً، فتقول: “كان يتواجد في كل زيارة أسبوعية لي لمنزل جدتي، وينتظر انشغال جدتي بالطهو أو أعمال التنظيف، ليبدأ بملاطفتي والتقرب مني بحجة اللعب معي، في المرات الأولى لم أستوعب ما الذي كان يفعله، إلا أنه وبعد أن أصبح الأمر يتعدى الملامسة أخبرت جدتي بالأمر، والتي بدورها انفعلت ووبختني وطلبت مني عدم الإفصاح لأحد عن تفاصيل ما جرى معي، لأن ذلك سيجلب لي ولعائلتي العار والخزي، وبعد مرور سنوات اكتشفت أنني لست الفتاة الوحيدة في العائلة التي عانيت من التحرش بل كنا 3 فتيات تحرش بنا ذات الشخص وغطت عنه ذات العائلة!.

  • الطبيب النفسي

استشاري الصحة النفسية  في منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيسير حسون أكد أن من السمات السائدة في مجتمعنا هو تحميل السيدة “الضحية” سبب التحرش والاغتصاب بحجة لباسها أو تحركاتها التي تثير من خلالها المتحرش أو المغتصب”، مع العلم أن هذه المسوغات لا تنسجم مع الواقع، فهناك العديد من المغتصبات هن من صاحبات “اللباس المحتشم” والمشكلة أن هذه الفكرة الشاذة تتبناها نساء كثيرات إلى جانب الرجال.

ويبين حسون أن الطب النفسي لم يحدد خصائص الشخص الذي يقوم بفعل التحرش أو الاغتصاب حتى الآن، إلا أن العوامل المشتركة بين كافة الأشخاص، هي أنهم إما من أصحاب “الشخصية الغاضبة” التي تحاول الانتقام من البشر والذين من الممكن أن يكونوا تعرضوا خلال فترة طفولتهم للتحرش، وإما من أصحاب “الشخصية السادية”، أو أن يكونوا من أصحاب الشخصية التي تحاول إظهار القوة بفعل “الاغتصاب” أو التحرش.

  • الحرمان والكبت هو السبب!

يوضح الدكتور حسون أن للكبت دور كبير في موضوع التحرش، حيث أن الفترة الطويلة بين البلوغ عند الشاب ومرحلة إقامة علاقة طبيعية كالزواج” تسمى فترة الحرمان، وهذه الفترة إما تغذى عن طريق السوق السوداء “الأفلام الإباحية” والعادة السرية، أو عن طريق الأساليب المؤذية مجتمعياً كالتحرش بالفتيات، حيث تحكم مجمل القيود الاجتماعية هذه الفترة كالعيب والحرام والتربية، ما ينعكس سلباً على طريقة التفريغ.

مبيناً أن الفكرة السائدة مجتمعياً هي ربط المرأة بالموضوع الجنسي فقط، حتى أن الدراما عززت هذه الفكرة خاصة برسم صورة المرأة المتبرجة، وتهميش دور المرأة العاملة والمتعلمة والمثقفة، كما دعم القانون فكرة الاغتصاب بتزويج المغتصبات لمغتصبيهم، وهو بذلك يكافئ المغتصب على جريمته.

  • البوح وعدم الخوف

وعن الحلول المقترحة لتخفيض نسبة التحرش أوضح الطبيب النفسي تيسير حسون أن الحل هو إقامة برامج تنشئة والدية تستهدف الأمهات بالدرجة الأولى، وتدربهم على التنشئة الصحيحة لأبنائهم، لأنه لو تم معالجة هذا الموضوع منذ الصغر لتجاوزنا مرحلة كبيرة، مبيناً أنه يجب على كافة النساء البوح عند التعرض للتحرش وعدم الخوف لأن الصمت يؤدي بدوره إلى زيادة حالات الاغتصاب وتمادي المعتدي خاصة في الأسرة أو مكان العمل، وأن يكون البوح لأشخاص ذوي ثقة قادرين على احترام الفتاة المتحرَش بها والمحافظة على سريتها وخصوصيتها.

ولفت حسون إلى أنه وبسبب التغير الديموغرافي الذي أوصلتنا إليه الحرب “كثرة عدد النساء”، واقتداءً بتجربة بلدان كثيرة بعد الحروب مثل ألمانيا روسيا التي حملت فيها المرأة راية التنمية والتطور بعد الحرب، من المرجح أن تحصل هذه الفكرة أيضاً في سورية، لذلك لابد من احترام المرأة وحمايتها وعدم رسم الصورة النمطية الفارغة لها مجتمعياً".

 

الأحد 2019-07-14 | 21:47:23
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©