من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 24 حزيران 2019   الساعة 21:43:25
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   وزارة التربية تلغي نتائج امتحن مادة علم الأحياء بمدينة سقيلبية    مصرف سوريا المركزي يستبدل 4 مليون من الأموال المشوهة    إدارة الفورسيزنز تنهي عملها في دمشق بعد 14عام من الخدمة    الرئيس الروسي يؤكد ان روسيا لا تتاجر بمبادئها وحلفائها ومصالحها    ما يسمى بحكومة الإنقاذ الإسلامية تمنع الطلاب من امتحاناتهم    الحكومة تستورد 100 ألف طن من السكر الفترة المقبلة    التربية تلغي نتائج امتحان مادة الرياضيات في مركزين بحماة    أسعار العقارات تبلغ أوجها...والأجارات "لا ترحم"    مشعوذ يتسبب بقتل فتاة بحجة استخراج الجني الرابع    تسريب أسئلة امتحانية في إحدى كليات جامعة دمشق يطيح بالعميد ولا تعليق من قبل المعنيين
جنود استشهدوا بصمت ومشاهد الرقص تتكرر فوق دماء الضحايا
سيريالايف- محمد ديب مروان بظت

يتمايل الحاضرون رقصاً كترنح جندي استشهد لتوه دفاعاً عنهم، هذه المفارقة تبدو غير مقبولة في بلد لم تتوضح بعد ملامح الصراع العسكري داخله والتصعيد السياسي المتتابع مع دول الجوار.

يتكرر مشهد الرقص على دماء الشهداء خلال سهرة "علي الديك" في برنامج " خيمة رمضان مع صفاء سلطان"، إذ لم تشفع إصابة 400 عسكري ومواطن في ريفي حماة وادلب واستشهاد 20 آخرين ذكرهم على الأقل والحداد عليهم، أما من يبرر ذلك الموقف بمقولة "بدنا نعيش" فهي تنطوي على كثير من "الأنانية وحب الذات" قياساً لمن نذر حياته في سبيل "الوطن والدفاع عن مدعي الوطنية".

 وعلى أنغام أغاني مطربي الوطن التي تبثها يومياً محطات التلفزيون الرسمي ومعها القنوات شبه الحكومية في سهرة رمضانية حملت اسم "خيمة رمضان"، ارتفع صداح الأغاني الشعبية ليعلو صرخات المستضعفين من أبناء جلدة الحاضرين وأوجاع أفراد الجيش من جريح ومصاب، لتتحول الخيمة الرمضانية إلى وصلات غنائية وساحة تسويق لبعض الشركات التجارية لا إلى خيمة خير وإيثار ولاهم يحزنون.

وبغض النظر عن التلوث السمعي لتلك الأغاني التي سعوا إلى ربطها بالتراث السوري عامة والساحلي على وجه الخصوص، فإن وسائل الإعلام المحلية حملت على عاتقها مهمة ترفيه الشعب مع سياسة النأي عن احتياجاته والأزمات المتكررة للسلع والموارد الأساسية، ورغم هذا النهج وجد المتابعون بحسب وصفهم انحطاطاً في المحتوى الإعلامي المقدم، مع استمرار غياب المسؤولية الاجتماعية المتمثلة بتنوير الرأي العام والنطق بلسانه، وهذا ما عبرّ عنه بعض القائمين على القطاع الإعلامي بالتأكيد أن الإعلام السوري انحاز للجهات الرسمية أكثر منه إلى الشعب.

وفي ظل عطاء الشركات التجارية السخي وتوزيعها جوائز مالية ضخمة لمجرد الإجابة عن سؤال " أي من المشاهير من مواليد برج الجوزاء" مثلاً، فمن الأجدر لو وزعت تلك المبالغ على المحتاجين فعلاً، أو لدعم العسكري المدافع عن نشاط الشركات حيث لا يتجاوز متوسط راتبه الشهري 35 ألف ليرة سورية.  

يبدو أن "شعراتا ولو" أشد تأثيراً من جوع المساكين وسقوط الضحايا ومن حرمة الشهر الفضيل في عشره الأواخر، ومن جهة أخرى على أم الشهيد إرسال "صفار كتار" إلى أحد الأرقام علّها تكون من الرابحات أو المشاركات دونما قصد في المزايدة على دم ابنها.

 

الأحد 2019-05-27 | 00:09:55
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©