من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019   الساعة 15:00:30
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   على طريقة هوليود. استعان بقاتل مأجور لسرقة جدته في كفر سوسة    "الفساد وصل لدقن الحيوانات" علف منتهي الصلاحية في الأسواق    استهداف معاد لبناء في المزة غربية    قبل مواجهة الصين.. غيابات تضرب المنتخب السوري بسبب الإصابات    ملاهي دمشق تعج بالقاصرات وخلل في نقابة الفنانين سهل عملهن    أوهمها بمعرفته الروحانية فمارس الجنس معها وسرقها في دمشق    على خطى اتحادات كرة القدم. فساد داخل أروقة إدارة نادي الاتحاد    تركيا تلقي القبض على زوجة البغدادي وتكشف عن وجود ابنه في تركيا    استشهاد مدني وإصابة 6 آخرين بعد استهداف النصرة أحياء حلب    اللعب مع القطط يخلف عملية استئصال 7 أكياس مياه لطفلة
علوم واتصالات
جوجل يحتفل بعيد مولد جبران خليل جبران
استبدلت شعارها بصورة "جبران"

وضع محرك البحث الكتروني الشهير غوغل صورة جبران خليل جبران شاعر المهجر اللبناني مكان جزء من علامته التجارية على صفحته الرئيسية ليل أمس بحيث يجد المتصفح للموقع الشهير أن الشركة غيرت لون شعارها واستبدلت حرف  g الثاني في اسمها google  بصورة جبران.

ويتم تحويل المتصفح لموقع البحث الأضخم في العالم عند الضغط على الشعار إلى موضوعات تتعلق بجبران كأنه هو من كتب عبارة "جبران خليل جبران" في خانة البحث.

وعادة ما تقوم شركة جوجل الأمريكية بتغيير شعارها الخاص تزامنا مع المناسبات العالمية الشهيرة أو احتفالا بميلاد أو وفاة علماء أو موسيقيين أو مشاهير مثل مبتدعي "توم وجيري" وليم هانا وجوزيف بربارا أو عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين أو مؤلف قصص الأطفال هانز كريستيان.

وكان غوغل وضع في تشرين الأول بيت شعر لأمير الشعراء أحمد شوقي مكان جزء من علامته التجارية على صفحته الرئيسية كما فعل اليوم بحيث يجد المتصفح للموقع الشهير أن الشركة غيرت لون شعارها واستبدلت حرفي oo في اسمها google  ببيت الشعر الشهير للشاعر "وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه بالخلد نفسي".

ويتم تحويل المتصفح لموقع البحث الأضخم في العالم عند الضغط على الشعار إلى موضوعات تتعلق بشوقي كأنه هو من كتب عبارة "أحمد شوقي" أو "أمير الشعراء" في خانة البحث.

يذكر أن جبران خليل جبران ولد في 6 كانون الثاني 1883 وتوفي في 10 نيسان 1931 وهو شاعر لبناني أمريكي، ولد في بلدة بشري شمال لبنان وتوفي في نيويورك بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس لمدة ثلاث سنوات، وهناك تعمق في فن التصوير.

عاد إلى الولايات الأمريكية المتحدة مرة أخرى وتحديدا إلى نيويورك، وأسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها. جمعت بعض مقالاته في كتاب "البدائع والطرائف".

لم يذهب جبران إلى المدرسة لأن والده لم يعط لهذا الأمر أهمية ولذلك كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.

وبفضل أمه، تعلم الصغير جبران العربية، وتدرب على الرسم والموسيقى. ولما لاحظت ميل الرسم لديه، زودته بألبوم صور لـ ليوناردو دافنشي، الذي بقي معجباً به بصمت. بعد وقت طويل، كتب يقول: "لم أر قط عملاً لليوناردو دافنشي إلاّ وانتاب أعماقي شعور بأن جزءاً من روحه تتسلل إلى روحي...".

تركت أمه بصمات عميقة في شخصيته، ولم يفته أن يشيد بها في "الأجنحة المتكسرة": "إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة "الأم"، وأجمل مناداة هي "يا أمي". كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة. الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه...".

في بداية العام 1900، مع مطلع القرن الوليد، تعرف جبران على يوسف الحويك واصدرا معا مجلة المنارة وكانا يحررانها سوية فيما وضع جبران رسومها وحده. وبقيا يعملان معا بها حتى أنهى جبران دروسه بتفوق واضح في العربية والفرنسية والشعر (1902) وكان في عام 1901 تم اختيار إحدى قصائده لنيل الجائزة التقديرية. وكان يتوق بحماس لنيل هذه الجائزة، لأن التلميذ الممتاز في هذه المدرسة هو الأكثر موهبة في الشعر، كما قال.

توفي جبران في 10 نيسان 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد أصابته بمرض السرطان فنقل بعد ثلاثة أيام إلى مثواه الأخير في مقبرة "مونت بنيديكت"، إلى جوار أمه وشقيقته وأخيه غير الشقيق. ونظمت فوراً مآتم في نيويورك وبيونس آيرس وساوباولو حيث توجد جاليات لبنانية هامة. وبعد موافقة شقيقته "ماريانا"، تقرر نقل جثمان جبران في 23 تموز إلى مسقط رأسه في لبنان. واستقبلته في بيروت جموع كبيرة من الناس يتقدمها وفد رسمي. وبعد احتفال قصير حضره رئيس الدولة، نقل إلى بشري، التي ووري فيها الثرى على أصوات أجراس الكنائس. وإلى جوار قبره، نقشت هذه العبارة: "كلمة أريد رؤيتها مكتوبة على قبري: أنا حي مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا حولكم، وستروني....". عملت شقيقته على مفاوضة الراهبات الكرمليات واشترتا منهما دير مار سركيس الذي نقل إليه جثمان جبران، وما يزال إلى الآن متحفا ومقصدا للزائرين.

وفضلاً عن الأوابد التي كرست للفنان في وطنه الأم (متحف جبران، وساحة جبران التي دشنت في وسط بيروت عام 2000)، هنالك مواقع، وتماثيل، ولوحات تذكارية تكرم ذكراه: في الولايات المتحدة نصبان تذكاريان لجبران، أحدهما في بوسطن، والآخر في واشنطن. ويضم عدد من أشهر المتاحف الأمريكية العديد من لوحات جبران. وكانت الجالية اللبنانية في البرازيل قد دشنت أيضاً مركزاً ثقافياً سمي "جبران".

وقدم العديد من الفنانين العرب أغانى من كلمات جبران خليل جبران ومنهم فيروز والفنانة ماجدة الرومي، وأخيرا احتفل الفنان المصري طوني قلدس بيوبيل 125 عام على ولادة الشاعر والأديب عام 2008 في عدة حفلات واطلق عملين من كلمات جبران.

سيريالايف

0 2011-01-08 | 04:30:01
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©