من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : السبت 16 أيار 2020   الساعة 14:44:33
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   التربية تمديد تعطيل المدارس العامة والخاصة لغاية السادس عشر من الشهر الرابع    في حمص اربعة شباب يغتصبون فتاة ويقتلونها طعناً    الشرطة تلقي القبض على "شبل" يتجول في منطقة قرى الأسد    في طرطوس أب يقتل زوجته واطفاله على طريقة داعش    وفاة الفنان "عبد الرحمن أبو القاسم" بعد أزمة صحية    السلطات توقف 10 افارقة دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية    التعليم العالي تتخذ مجموعة من الإجراءات للتعامل مع رسائل الماجستير والدكتوراة خلال كورونا    السماح لمحال إصلاح السيارات ومعامل النسيج والمطابع بالعمل في دمشق    معركة حول "ربطة خبز" تنتهي بشجار شارك فيه النساء والرجال    سيترا توجه مزودات الانترنت بعدم قطع الانترنت عن المتأخيرين في السداد
في حلب كهرباء الحكومة ما بتغني عن المولدات
التقنين الكهربائي سيد الموقف...وحلبيون ما منترك الأمبير
سيريالايف

لم يتخل أهالي مدينة حلب عن اشتراكهم في مولدات "الأمبيرات" التي كانت تعتبر الوسيلة الأساسية خلال سنوات الحرب للحصول على الكهرباء وذلك منذ ومنذ تحرير مدينة حلب نهاية عام 2016 وبدء تحسن وضع التيار الكهربائي منذ نهاية عام 2018.

ومازال أهالي مدينة حلب غير واثقين ببقاء الوضع الكهربائي على تحسنه، الأمر الذي دفعهم لعدم التخلي عن "الأمبيرات"، حتى لو كان تشغيلها يقتصر على ساعة واحدة أو حتى ينعدم في بعض الأحيان، وذلك رغم التحسن الواضح في وضع التيار الكهربائي عام 2019 بالنسبة للأهالي القاطنين بالمناطق التي توجد فيها تغذية كهربائية.

وظهرت صحة مخاوف أهالي مدينة حلب مع بداية دخول فصل الشتاء، لتتحول كهرباء حلب من حالة لا تقنين (في ذروة التحسن) إلى حالة التقنين بـ 3 ساعات قطع مقابل 3 تشغيل.

ويُجبَر جميع أهالي مدينة حلب على تحمل استغلال أصحاب مولدات "لأمبيرات" وأسعارهم المرتفعة، في حين أن المعاناة الأكبر تكون لسكان الأحياء المحررة التي لم يصل لها الدور بعد ضمن آلية شركة كهرباء حلب في تزويد تلك الأحياء بالأكبال والمحولات الكهربائية.

وتتبع الشركة منذ منتصف العام الحالي آلية معينة في تزويد أحياء حلب المحررة بالتيار الكهربائي، تقوم على إيصال التغذية بالتتابع للأحياء التي لا يوجد فيها شبكة على الإطلاق، من الأحياء القريبة منه التي توجد فيها، أو في جزء قريب منها، كهرباء.

ووصلت أسعار "الأمبيرات" في أحياء حلب المحررة  لـ 2500-2700 ليرة سورية ،وذلك في المناطق التي لم تصلها الكهرباء بعد، لقاء 10 ساعات تشغيل كحد أقصى (في حال التزام صاحب الأمبير)، علماً أن هذا الاستغلال يحدث في ظل غياب عمل الجهات الرقابية المسؤولة عن هذا الأمر واختفائها كاملاً حتى.

و يتحجج أصحاب "الأمبيرات"، ب "عدم توفر مادة المازوت بالسعر المدعوم وشراء المادة من السوق السوداء بأسعار مرتفعة"، رغم أن محافظة حلب خلال سنوات الحرب حددت نظام أسعار وأوقات لتشغيل مولدات الأمبيرات، مع تزويد أصحاب تلك المولدات بالمازوت المدعوم.

وبعد تحرير أحياء مدينة حلب، وانتشار مولدات “الأمبيرات” فيها، كان من المقرر إعادة تطبيق النظام المعتمد المذكور سابقاً على أصحاب المولدات في تلك الأحياء، بعد تحرير أحياء مدينة حلب، وانتشار مولدات "الأمبيرات" فيها، إلا أن لا شيء من هذا القبيل حدث، بل على العكس، انتقل عدم التزام أصحاب "الأمبيرات" بالأسعار والأوقات إلى الأحياء الواقعة بالجهة الغربية من المدينة حتى، التي يوجد فيها كهرباء.

يذكر أن ظهور تجارة "الأمبيرات" في المدينة كانت بدايتها الرسمية بعد توقف عمل المحطة الحرارية في حلب، نتيجة الأضرار التي تعرضت لها بسبب سيطرة تنظيم "داعش" عليها وقطعهم الكهرباء عن المدينة بشكل كامل.


 

الأحد 2019-12-30 | 02:32:20
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©