من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 07 آب 2019   الساعة 13:26:08
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   انتقادات لكوكا كولا بسبب ترويجها للمثلية الجنسية    مطربة لبنانية شهيرة: سأقف على جبل عرفات بدلاً من المسرح    التربية تعلنها. لا تأجيل موعد بدء العام الدراسي لهذا العام    "فصائل مسلحة معارضة" ستنضم للقوات التركية في عملية شرق الفرات    نجمة الإغراء الهندية تعتذر من شاب سببت له ازعاج كبير    المنتخب السوري يخذل الجمهور المحلي مجدداً وهذه المرة بتعادله مع اليمن    واتساب سيتيح قريباً ميزة جديدة على أجهزة المستخدمين    وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات    بعد 27 عاماً من الانقطاع سيدة سورية تحصل على شهادة البكالوريا    وزير الخارجية الإيراني يعلن تأجيل القمة الثلالثية إلى أيلول المقبل
صحافة المواطنين
غنى بائعة الكبريت بقلم محمد ديب مروان بظت

لعل إيلان لم يخبر الله بكل شيء، أو لعل موج البحر الذي أغرق جسده سحب معه كل المعاناة، فلم يعد يطيق ذكر مأساة أبناء وطنه، رغبة منه بأن ينعموا راحة أبدية ما لاقوا جزءً منها في حياتهم الدنيا.

وما كان لخبر وفاة الطفلة الحلبية أن يكون حدثاً عابراً لاقى تعاطفاً محدوداً على المستوى المحلي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لو أنها من ضحايا بلد الحريات فرنسا، هناك حيث المظاهرات المنددة بسياسة زيادة الرسوم على المحروقات الموجودة أصلاً، وكان موت غنى قضية رأي عام استوجبت تفاعلاً عربياً وعالمياً أكثر من موت الصحفي جمال خاشقجي، لمحاسبة معنيي التقصير في تأمين المحروقات للمنازل وحتى بسعر عال.

أما أثناء وفاة الطفلة في لحظة غفلت أسرتها عنها، فإن أمهات بيوت الجيران المجاورة، كانت تغني لأطفالها "يلا تنام لدبحلك طير الحمام" وتروي لهم قصة بائعة الكبريت المنسوجة من وحي خيال كاتب دنماركي، استشرف واقعاً أصاب أطفال الدول العربية.

أولاد الجيران أنفسهم لن يعتمدوا في قص حكايات لأطفالهم على بائعة الكبريت وأمنيتها الأخيرة قبل إشعال عود الثقاب الأخير، لأنهم عاصروا قصة أشد وطأة من تلك الرواية، قصة موت طفلة سلبت من أبسط حقوقها، "معرفة سبب وفاتها الحقيقي"، ولم تدرك أهو بفعل التهاب "قصبات مزمن" حقا؟ً أم البرد المسمى عند الحلبيين "برد سليماني" أي الشديد، ولم يكن لديها ما يدفئ جسدها ولو أعواد الكبريت التي ملكتها بطلة القصة الشهيرة.

لم تنتظر غنى طويلاً لكشف زيف الحياة ومعه تقصير المعنيين على أرواح شعبها، وأخذت من اسمها نصيب فكانت بغنى عن الحياة ومشقتها.

 

 

الإثنين 2019-01-14 | 22:36:17
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©