من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 16 كانون ثاني 2020   الساعة 19:42:05
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   بعد توقف 8 سنوات.. المعرض الدولي لطب الأسنان والمخابر سيعود في تشرين الأول    قريباً.. السرافيس ستراقب بواسطة "GPS"    صورة تكشف حقيقة علاقة فنان سوري مشهور بنجمة استعراضية جريئة    كيف تعرف ما إذا تم حظرك على "واتس آب؟    السوريون من صفحات التواصل الاجتماعي إلى المظاهرات للتنديد بالواقع المعيشي    شركة "احتيال " تنصب على الجرحى من أفراد الجيش بالملايين وتطلب منهم "الرواق"    الدفاع الجوي يتصدى لعدوان اسرايلي جديد على مطار التيفور بريف حمص    خدعة بسيطة تكشف عدد متابعيك الذين حفظوا صورك الخاصة على "إنستغرام"    في دمشق.. رمم جدار منزله بعد حصوله على موافقة فتضررت سيارات الأهالي    بعد خسارة مواقعهم في إدلب.. استمرار انتقال المسلحين هناك للقتال في ليبيا
صحافة المواطنين
غنى بائعة الكبريت بقلم محمد ديب مروان بظت

لعل إيلان لم يخبر الله بكل شيء، أو لعل موج البحر الذي أغرق جسده سحب معه كل المعاناة، فلم يعد يطيق ذكر مأساة أبناء وطنه، رغبة منه بأن ينعموا راحة أبدية ما لاقوا جزءً منها في حياتهم الدنيا.

وما كان لخبر وفاة الطفلة الحلبية أن يكون حدثاً عابراً لاقى تعاطفاً محدوداً على المستوى المحلي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لو أنها من ضحايا بلد الحريات فرنسا، هناك حيث المظاهرات المنددة بسياسة زيادة الرسوم على المحروقات الموجودة أصلاً، وكان موت غنى قضية رأي عام استوجبت تفاعلاً عربياً وعالمياً أكثر من موت الصحفي جمال خاشقجي، لمحاسبة معنيي التقصير في تأمين المحروقات للمنازل وحتى بسعر عال.

أما أثناء وفاة الطفلة في لحظة غفلت أسرتها عنها، فإن أمهات بيوت الجيران المجاورة، كانت تغني لأطفالها "يلا تنام لدبحلك طير الحمام" وتروي لهم قصة بائعة الكبريت المنسوجة من وحي خيال كاتب دنماركي، استشرف واقعاً أصاب أطفال الدول العربية.

أولاد الجيران أنفسهم لن يعتمدوا في قص حكايات لأطفالهم على بائعة الكبريت وأمنيتها الأخيرة قبل إشعال عود الثقاب الأخير، لأنهم عاصروا قصة أشد وطأة من تلك الرواية، قصة موت طفلة سلبت من أبسط حقوقها، "معرفة سبب وفاتها الحقيقي"، ولم تدرك أهو بفعل التهاب "قصبات مزمن" حقا؟ً أم البرد المسمى عند الحلبيين "برد سليماني" أي الشديد، ولم يكن لديها ما يدفئ جسدها ولو أعواد الكبريت التي ملكتها بطلة القصة الشهيرة.

لم تنتظر غنى طويلاً لكشف زيف الحياة ومعه تقصير المعنيين على أرواح شعبها، وأخذت من اسمها نصيب فكانت بغنى عن الحياة ومشقتها.

 

 

الإثنين 2019-01-14 | 22:36:17
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©