من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الثلاثاء 16 تموز 2019   الساعة 17:09:33
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   "الميركاتو" السوري مولع ورجال الأعمال يكسرون احتكار نادي الجيش لسوق اللاعبين    مصدر إعلامي سوري: لا عودة للعلاقات بين دمشق وحماس    المسلحون يواصلون استهدافهم أحياء حلب وارتفاع حصيلة الشهداء    وزارة التربية تنفي شائعات الفيسبوك حيال نتائج التاسع    صدّ ركلة ترجيحية فاحتفل بجنون ومات    ليدخل موسوعة غينس جلس على قاعدة المرحاض لخمسة أيام متواصلة    ظاهرة التحرش بتزايد والنساء العاملات وطالبات الجامعة الأكثر تعرضاً لتلك المواقف    المسلحون يستهدفون مبنى حكومي في حلب وأضرار مادية لحقت بالمكان    رغم أنهم داخل أراضيهم. سوريون يتعرضون للإساءة من قبل حاجز للجيش اللبناني    الحرف التقليدية رحلة مميزة عبر التاريخ من بوابة معرض الزهور
صحافة المواطنين
نسور قاسيون .. كونوا نسورًا!!

قد يعتقد من تابع المباراة الودية الأخيرة للمنتخب السوري مع شقيقه الإماراتي للوهلة الأولى أن المباراة مقامة في دمشق الفيحاء أو حلب الشهباء أو حمص الوليد (إلى أن تُظْهِرَ الكاميرا صورة أرضية الملعب فحينها يدرك المشاهد السوري استحالة أن تكون المباراة في ملعب من ملاعب سورية الحبيبة!!) وسبب ذلك هو دويّ الملعب باسم "سورية" من قبل الجمهور السوري الكبير الذي حضر المباراة، ليصبح المضيف ضيفا في أرضه وبين جمهوره، ولولا مكبرّات الصوت التي استخدمها الجمهور الإماراتي الشقيق، والتي حاولت منافسة حماس الأصوات السورية الهادرة، فنجحت أحيانا وفشلت في أحيان أخرى، لكانت الأجواء في المدرّجات سوريةً مئة بالمئة. ولكن ومع ذلك، لم تستطع هذه المكبرات منافسة يافطة مكتوبة بالإنجليزية حملها أحد المشجعين السوريين ترجمتها تقول: "لست كاملا فحسب، بل أنا سوري أيضا".

وبغض النظر عن اتفاقنا مع محتوى هذه اليافطة أم لا (وهناك ملاحظات جوهرية عليها لجهة رسالتها القُطْرية، ولجهة نبرتها المتعالية)، إلا أنها تدلّ على شيء واحد لا ثاني له في هذا السياق: دعم الجمهور السوري اللامتناهي لمنتخب بلاده في بطولة كأس آسيا التي ستنطلق عقب أيام قليلة من نشر هذا المقال. لستُ من الذين يقضون وقتهم كله في متابعة كرة القدم، ولكني ملمٌّ إلماماً كافياً بأخبارها الهامة ناهيك عن أخبار المنتخب الوطني، وأقولها بصدق، لم أشاهد من قبل الجمهور السوري وإعلامه داعما للمنتخب بالقدر الذي أشاهده الآن. إن الحضور السوري الحماسي الكبير في مباراة العراق في دمشق، وثم الحضور في مبارة الإمارات في أبو ظبي، وأنا أكيد أن الحضور السوري في الدوحة خلال بطولة كأس آسيا سيماثل إن لم يضاهِ ما شاهدناه في أبو ظبي (ونتمنى من الشباب في قطر أن يبيّضوا الوجه)، إن هذا الحضور الملتهب الذي ما زال مساندا للمنتخب بقوة رغم النتائج المخيبة والمستمرة ورغم قلة الإنجازات ورغم التخبط الإداري ورغم الفساد الكروي لهو دليل على الثقة والأمل الكبير الذي يضعه هذا الجمهور على رجال المنتخب.

جمهور كهذا، والذي هتف "سورية سورية" هازّا الملعب في أبو ظبي رغم تأخر السوريين بهدف، مستعدٌّ لأن يسامح ويصفح وينسى كل الإخفاقات الماضية للمنتخب مقابل أداء رجولي مشرّف في بطولة آسيا يرفع به السوريون رأسهم أمام أقرانهم من العرب وغير العرب. والجمهور السوري واعٍ لصعوبة المهمة وقلة الإمكانات والفساد المحطِّم للمواهب في هذا المنتخب، لذلك فالمرجوّ من "نسور قاسيون" هو أداء مشرّف في مجموعة صعبة تضم اليابان والشقيقين السعودية والأردن، والتأهل للدور الثاني هو حلم إن تحقّق سيُدخل رجال المنتخب التاريخَ الكروي السوري من بابه العريض، وقبل ذلك سيدخلون قلوب ملايين السوريين العاشقة لكرة القدم.

وأحب أن أوجّه تحية كبيرة أيضا للإعلام السوري المساند للمنتخب والداعم له رغم كل المنغصّات. أَطْلَقَ على هذا المنتخب لقب "نسور قاسيون" - وحقيقة أنا لا أذكر أن منتخبنا كان له لقبٌ في يوم من الأيام -  وما زال مستمرّا في التغطية الإعلامية الواسعة لإعدادات المنتخب وتجهيزاته. كما تستحقّ الفنانة القديرة أمل عرفة التحية لتسجيلها لأغنية داعمة للمنتخب. كل هذا الدعم غير المسبوق يلقي بمسؤولية كبيرة على نسور قاسيون والمأمول أن يكونوا على قدر المسؤولية.

يا نسور قاسيون، قد شرّفكم السوريون بلقب يحمل مَعْلَمًا شامخًا من معالم دمشق الأبية، فكونوا نسور قاسيون حقا، وابذلوا كل ما لديكم. قاسيون باقٍ وشامخٌ، لا جدال في هذا، ولكن أنتم من تحدّدون إن كان لقبٌ عظيمٌ كهذا يليق بكم أم لا. يا رجال الوطن، يا فراس الخطيب وجهاد الحسين ومصعب بلحوس وعلي دياب وعبد القادر دكة وسنحاريب ملكي ولؤي شنكو وفراس إسماعيل ووائل عيّان وبقية الرجال الذين لا يقلون شأنا، سورية كلها معكم فكونوا على العهد وأثلجوا صدورا عطشى للإنجازات .. وقولوا الله وألف اسم الله، عالمنتخب السوري الأحلى، شدوا الهمة وجيبوا الجول حتى اسم بلادي يعلا!!

سيريا لايف - فادي عرودكي

 

0 2011-01-04 | 14:44:27
التعليقات حول الموضوع
just we can say nshallh
ahmad | 16:53:46 , 2011/01/04 | Syrian Arab Republic   
اذا الله راد الكأس لسورية .....بس بدنا الشباب يشدو همتون شوي .... و مشان المبارة يلي لعبوة بي ابو ظبي هي كل خطا مو أكتر .... ودمتوم سالمين
ماشي
emad | 22:08:37 , 2011/01/04 | United Arab Emirates   
بصراحة هو اسم كبير كتير بس مااااشي !!
سوريا الأسد وبس
ali | 10:32:34 , 2011/01/07 | Syrian Arab Republic   
نحنا معكن والله معكن ونشالله عالدور التاني وبعدا لكل حادث حديث
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©