من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 17 تشرين أول 2019   الساعة 16:09:08
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   "بائع الماء" اليمني يمثل أمام القضاء.. ويوجه رسالة لوالده    مستغلاً تأهل بلاده لليورو نجم السيتي يعرض الزواج على حبيبته داخل الملعب "صور"    أين تفضل وضع راتبك؟.. سؤال سما يثير السخرية بين الأوساط المحلية    في دمشق..سرقت أكثر من 50 منزلاً بوجود أصحابها داخلها    ميركل تطالب تركيا بوقف عملية "نبع السلام" وتحذر من مأساة إنسانية    سائحة أوكرانية تخلع ملابسها داخل معبد الكرنك وأردات تصوير فيلم إباحي داخله(صورة)    بعد دفنه لابنته .. صوت رضيعة موؤودة يفاجئ الوالد    نواب يعتبرون مصادرة جوالات الطلاب مخالف للدستور والقانون    شكاوي المواطنين من رداءة البنزين ومدير المحروقات يرد    الشرطة العسكرية الروسية تجوب منبج بعد انسحاب "الأمريكي" منها
صحافة المواطنين
قصة ميلاد يسوع المسيح... بقلم آرا سوفاليان
فلجأ يوسف البار ومريم معه إلى مغارة مخصصة لإيواء الخراف

في عهد الإمبراطور أغسطس قيصر حاكم الإمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، صدر أمر بإجراء تعداد لكل سكان الإمبراطورية بحيث يسجل كل شخص اسمه في المدينة التي ولد فيها. وكانت أراضي شرق الوطن العربي وفلسطين وشمال أفريقيا تتبع للإمبراطورية الرومانية.

فسافر يوسف النجار خطيب وكفيل وقريب مريم العذراء البار، إلى بيت لحم لقيد اسمه هناك، مصطحباً مريم العذراء  وكانت حبلى.

 فأرهقها السفر جدا، وذهبا ليبحثا عن مكان يبيتا فيه دون جدوى بسبب الغرباء الذين وفدوا إلى المدينة لنفس الغرض، فلجأ يوسف البار ومريم معه  إلى مغارة مخصصة لإيواء الخراف، و شعرت العذراء بآلام الولادة، فولدت الطفل يسوع ووضعته في مزود.

 و في نفس الليلة ظهر ملاك الرب وسط مجموعة كبيرة من الملائكة لرعاة يرعون أغنامهم وأخبرهم عن ميلاد الطفل يسوع، وسمع الرعاة ترنيمة :" المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة ".

وعثر الرعاة على الطفل يسوع وركعوا أمامه وهو في المزود، وأخبروا مريم العذراء ويوسف البار بما قاله لهم ملاك الرب.

أما في الشرق فلقد شاهد بعض الحكماء نجما غريباً يشير إلى  ميلاد ملك عظيم،  فقرروا الذهاب إلى مكان هذا الملك ليسجدوا له، وفي الطريق كان النجم يرشدهم حتى وصلوا القدس.

وكان الملك هيرودوس هو الحاكم بتفويض من الرومان ، فأخبروه أن هناك ملك عظيم ولد بدلالة النجم.

وخاف هيرودوس على ملكه ولجأ إلى الخداع وقال للحكماء: اذهبوا ابحثوا عن المولود وارجعوا إليَّ لأسجد له أنا أيضاً. وكان هيرودوس قد أزمع على قتل المولود لاعتقاده أنه سيأخذ منه الملك.

وعندما وصل الحكماء إلى المغارة ورأوا المزود سجدوا أمام الطفل يسوع وقدموا له الهدايا، وهي  ذهب ولبان ومر، وعاد الحكماء إلى بلادهم دون أن يخبروا هيرودوس عن مكان الطفل حتى لا يقتله، وعلم هيرودوس بما حدث فأمر بعرض أطفال بيت لحم على السيف فحدثت مذبحة رهيبة طالت كل الأطفال مع عمر السنتين وأقل.

وقبل المذبحة، ظهر ملاك الرب ليوسف البار في الحلم وقال له: خذ الطفل وأمه وأذهب إلى مصر، فلقد قرر هيرودوس قتله،  فأخذ يوسف البار مريم العذراء والطفل يسوع وسافروا إلى مصر ونجا يسوع من الموت.

عاشت العائلة المقدسة سنتين في مصر مات بعدها هيرودوس، فظهر ملاك الرب مرة أخرى ليوسف النجار وأمره بالعودة إلى بلاده. فعادت العائلة المقدسة إلى القدس وقررت العيش في مدينة الناصرة. 

اضغط هنا ــ لسماع موسيقى أغنية ليلة الصمت أو الليلة المقدسة المخصصة للميلاد.

سيريالايف-آرا  سوفاليان

arasouvalian@gmail.com

 

0 2010-12-25 | 10:28:23
التعليقات حول الموضوع
خرافة
جورج | 13:31:40 , 2010/12/25 | United Arab Emirates   
شو هالسخافة يلي عايش فيها
Superstitions
ابو جاسم | 14:22:52 , 2010/12/25 | Indonesia   
عن جد هلوسة
ميلاد سعيد مجيد
سوزي | 13:48:23 , 2010/12/25 | Syrian Arab Republic   
آرا سوفاليان رائع دوماً في كل ما تكتب, ميلاد سعيد مجيد, وكل عام وأنتم بألف خير, تحيــاتي لكَ
ميلاد مجيد
حمورابي | 18:33:58 , 2010/12/25 | Syrian Arab Republic   
لنتعلم احترام الاخرين وافكارهم ومعتقداتهم
nice
جميل | 22:01:17 , 2010/12/25 | Syrian Arab Republic   
المقالة رائعة جدا شكرا لكم
نبي الله
هيثم | 23:44:15 , 2010/12/25 |   
من آمن بالله فقد آمن بكتبه ورسله اجمعين , ميلاد مجيد وعام سعيد على كل من آمن بهم جميعا
الى جورج خرافة
د عبد الرحمن الفقير | 10:19:04 , 2010/12/26 | Syrian Arab Republic   
السخافة هي ان تستخدم اسم جورج في تعليقك والسخافة الأكثر هي انك تتجاهل ان هذا ما يعتقده المليارات من البشر حول العالم دون ان يتاح لهم شرف التعرف على حضرتك وأمثالك
كلمة
مسلم | 17:11:20 , 2010/12/26 | Syrian Arab Republic   
انا مسلم و احترم وجهات نظر كل الأشخاص وانا بل وكل المسلمين يؤمنون بالرسل أجمعين لكن نصيحة لاتصرح بوجهة نظرك أمام المليارات لأن بعضهم قد يكونوا جاهلين بما يحدث فتلك القصة لا أساس لها من الصحة ومن أراد الحقيقة فليقرأ (( سورة مريم )) في القرآن الكريم
احترام الديان
طوني | 17:19:40 , 2010/12/26 | Syrian Arab Republic   
يا أبو جاسم و يا جورج اذا كان اسمك جرج ؟؟؟rنحنا بسوريا تعلمنا احترام جميع الأديان . من شان هيك نحنا متميزين و فخورين بأديانا السماوية جميعا ..... على كل حال اغفر لهم يا الله فانهم لا يعرفون ماذا يقولون ............
الى الأخ مسلم
د عبد الرحمن الفقير | 20:26:14 , 2010/12/26 | Syrian Arab Republic   
القرآن كتابنا وديننا ومعتقدنا ولا يمكننا فرض ما فيه على الشعوب أو أصحاب الديانات الأخرى لأنه لا يلزمهم حيث لهم كتبهم وكلها كتب سماوية نزلت بالوحي وقبل القرآن فهل سيترك اتباع عيسى ما ورد في كتابهم عن قصة الميلاد ويسلمون لغيرها، لن يفعلوا ذلك إلا بعد ان يعتنقوا ديننا فهل طريقتك تعبر مقبولة، على العكس يجب ان نكون القدوة الصالحة لينجذب الناس الينا والى ديننا اما ما فعلته انت فيعطي مفعولاً مغايراً حاول ان تكون كما كان نبينا حاول ان تكون القدوة الصالحة وتذكر ان القرآن لا يفرض على الغير بالاكراه
الى (المدعي) جورج
مواطن | 18:51:33 , 2010/12/28 | Syrian Arab Republic   
السخافة ياسيد جورج ان تجلس في غرفة مظلمة وتلعن الظلام بدل ان تضيئ شمعة تنير طريقك وطريق الآخرين . وابو جاسم الهلوسة تعريفها هي ان لاتقرأ ولاتحاول المعرفة وتقول لايوجد كتب للقراءة إقرأ وحاول ان تتعلم إحترام الآخرين ومعتقداتهم السيد آرا شكرا لمجهودك واقول لك : لاترموا درركم امام الخنازير لئلا تدوسها وتدوسكم معها ياأبتي سامحهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©