من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 16 كانون ثاني 2020   الساعة 19:42:05
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   بعد توقف 8 سنوات.. المعرض الدولي لطب الأسنان والمخابر سيعود في تشرين الأول    قريباً.. السرافيس ستراقب بواسطة "GPS"    صورة تكشف حقيقة علاقة فنان سوري مشهور بنجمة استعراضية جريئة    كيف تعرف ما إذا تم حظرك على "واتس آب؟    السوريون من صفحات التواصل الاجتماعي إلى المظاهرات للتنديد بالواقع المعيشي    شركة "احتيال " تنصب على الجرحى من أفراد الجيش بالملايين وتطلب منهم "الرواق"    الدفاع الجوي يتصدى لعدوان اسرايلي جديد على مطار التيفور بريف حمص    خدعة بسيطة تكشف عدد متابعيك الذين حفظوا صورك الخاصة على "إنستغرام"    في دمشق.. رمم جدار منزله بعد حصوله على موافقة فتضررت سيارات الأهالي    بعد خسارة مواقعهم في إدلب.. استمرار انتقال المسلحين هناك للقتال في ليبيا
صحافة المواطنين
الاتفاق القاتل بقلم السياسي :ياسر قشلق

ما تفتّق عنه عقل نتنياهو أخيراً من منع تسليم رفاة الفلسطينيين إلى أهلهم كرد فعل على استمرار أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ما هو إلا جزء من قصة الصراع الفلسطيني الصهيوني وليس القصة كلها، لكن ردة الفعل هذه أظهرت على الأقل أن مفعول وصفة «الكيل بمكيالين» التي درجنا على استخدامها في توصيف طريقة تعاطيهم معنا قد انتهت إلى الأبد، وبات واضحاً أن الكيان الصهيوني يكيل بعشرة آلاف مكيال تجاهنا، عشرة آلاف مكيال هم أصلاً عديد أسرانا الفلسطينيين في أقبية سجونهم.

ورغم هذا أصر على القول: إن ردة الفعل هذه جزء من القصة وليس القصة كلها، فالقصة كلها تختزل بعنوانٍ وحيد، إنها قصة «الوجود» وسؤالها اللغز: من له الحق بالوجود على هذه الأرض، نحن أم هم؟ لا نحن، وبما نملكه من جذور، وفّقنا بالترويج لجوابٍ شرعي، ولا هم وما زوروه من جذورٍ وجدوا جواباً شرعياً، حتى محمود درويش قال: «على هذه الأرض ما يستحق الحياة» واكتفى بذلك ومات دون أن يجيبنا على الأهم: من يستحق منّا ما يستحق الحياة على هذه الأرض؟

هل يصدّق عاقل أن ألمانيا وما تملكه من دبلوماسية تستند إلى إرث الدولة العظمى قد فشلت في عقد اتفاق تبادل أسرى بيننا وبينهم؟! أخشى أن الحقيقة لا تحتاج إلى عقلٍ أبداً، كان لزوماً أن تفشل، إنه سياق التاريخ وليس سياق المنطق، وسياق التاريخ نفسه، لمن يريد، هو الذي ألزم بريطانيا العظمى أن تلعب دور «البلطجي» حين سجنت أخيراً الشيخ رائد صلاح.

دعونا نخرج من التفاصيل، «تبادل الأسرى، الحدود، إعلان قيام الدولة، واللاجئين...» فقضية الوجود أهم، وفيها وحدها الحل والتفسير لاستمرار المعاناة، وضياع الأمل يوماً بعد يوم بالتعثر بما يسمونه «الحل العادل والشامل».

أيّ شيطانٍ ذاك الذي استطاع خداعنا بأنه يمكن عقد اتفاقيةٍ مع عدوٍ مثل العدو الصهيوني حتى لو كانت اتفاقية تبادل أسرى؟ أي شيطانٍ أقنع السلطة الفلسطينية أن سياسة «الحياة تفاوض» توصل إلى دولة؟ بل أي شيطانٍ يقنعهم اليوم بأن الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يمكن أن يفرض عليهم عقد اتفاق مع دولة؟ هذا كله وهم، نحن لا نستطيع أبداً الوصول إلى اتفاق متوازن معهم، لأنه، وببساطة، أي اتفاقٍ من نوع «الند للند» يعني بالأساس أول مسمارٍ في نعش زوالهم، إنه الاتفاق القاتل.

هل في هذا إجابة للبعض على سؤالهم: لماذا لم يذهبوا معنا ولا مرة في أي طريق إلى نهايته؟ هل في هذا تفسيرٌ لتردادهم باستمرار عبارة: لا يوجد شريكٌ فلسطيني  للسلام؟ هل في هذا ما يوضح اعتراضهم اعتراف دول العالم بدولةٍ فلسطينية؟

نعم فيه الكثير من الإيضاح لمن يريد أن يعقل ويغير طريقة تعاطيه، إنها مشكلة الأحقية في الوجود على هذه الأرض، أيّ عقدٍ أو اتفاق كامل بيننا وبينهم يعني أنهم يعترفون بحقنا بالوجود على هذه الأرض ويعرون بالوقت نفسه وجودهم الزائف، هم بالتأكيد لم يستطيعوا منذ ما يقارب المئة عام، عمر صراعنا معهم، أن يشطبوا وجودنا، ولذلك هم يريدون إبقاءه مؤقتاً، هشّاً، وانطباعياً غير مرتبط لا بدولة ولا حدود ولا مؤسسات حقيقية، كل ما أمكن انتزاعه منهم هو سلطة، والسلطة بالتأكيد لا تعني دولة، فقصارى ما يمكنها القيام به هو التسوّل لشراء سكوت موظفيها العاطلين عن العمل رأس كل شهر، وبالتأكيد كنس نفاياتهم وترحيلها رأس يوم!

هل سنصر على الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل؟ سأتحدث في مقالٍ قادم عما سيُفشل انتزاع اعترافٍ بالدولة الفلسطينية من الأمم المتحدة، وأثر ذلك على مستقبل صراعنا معهم.

ياسير قشلق

0 2011-07-13 | 08:58:36
التعليقات حول الموضوع
إيه
سهيل النجار | 13:17:02 , 2011/07/16 | Syrian Arab Republic   
شكرا للأستاذ ياسر قشلق الذي عودنا بآرائه المباشرة والصريحة.. وشكرا لكل من عمل واجتهد لحل قضية فلسطين ولتقديم شيء إيجابي لها وعلى فكل هذه الدوامة التي نحن فيهامنذ 100 عام يعود الفضل بإجادها لمنظومة الهيمنة الغربية التي استطاعت أن تنجح بعملية الإستنزاف للطاقات التي ظهرت وقد تظهر في بلادنا العربية الإسلامية..
يسلم تمك
هديل | 09:09:35 , 2011/07/20 | Syrian Arab Republic   
الله محييك ومحيي البطن اللي حمللك يا ابن الاصول انا بموت فيك وبحكيك وما بضوع على حالي اي لقاء بكون الك لانك بتفشلي خلقي وبتريحني كتتتتتتتتتتير وانا بحبك كتير بعد اذنك بدي رقمك
syrialif
انتصار | 21:58:32 , 2011/07/20 | Syrian Arab Republic   
مرحباانا من معجبي ياسر قشلق بس بدي اعرف شو قصة اعتراف سوريا بالدولة الفلسطينية بهادي الظروف انو ضعف ام قوة؟
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©