من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 26 كانون ثاني 2020   الساعة 18:09:20
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   كيف تحمي "الواتس آب" الخاص بك من الهاكرز؟    طفل سوري ينقذ سيدة تركية بعد الزلزال الذي ضرب البلاد    فيروس كورونا يتسبب في وفاة 56 شخصاً وإصابة 1975 آخرين به    الجيش على مشارف معمرة النعمان وانهيارات في صفوف المسلحين    في لبنان.. طبيب يتحرش بمريضته جنسياً ظناً بأنها تحت تأثير المخدر    "كنتاكي" تعتذر عن إعلان نشرته احتوى على رسائل إباحية(صور)    "ولعت بين النواب والحكومة" بعد مطالبات بعزل وزير المالية ووزير الاقتصاد يدافع عن زميله    جريمتان منفصلتان في نفس التوقيت بجرمانا ضحيتهما زوجين وطفلاً بعمر السنة    فرع شركة تجارية يتعامل بغير الليرة السورية ووزارة الداخلية "عملت الواجب"    المبعوث الأممي الخاص بسورية سيصل إلى دمشق مع نهاية الشهر الجاري
صحافة المواطنين
قيامة الضمير.....بقلم :د.سهام يوسف

.قال السيد المسيح عليه السلام ( الشجرة الجيدة لا تحملُ ثمراً رديئاً والشجرة الرديئة لا تحملُ ثمراً جيداً . كل شجرةٍ يدلُ عليها ثمرها ).

روعةُ هذا القول تأخذنا إلى عالم الكمال وتنتقل بتفكيرنا لاستنباط نوازع الخير عندَ الإنسان والارتقاء بها , وبالتالي  اكتشاف ومعرفة  مكامن الشرِ فيهِ  والدلالةِ عليها باعتبار أنَّ هذا القول يَضعُنا مباشرة أمام الحقائق ويقابُلنا بالنتائج  واضحة جليِّة لنجدَ أنفُسَنا وبشكلٍ مفاجئ وبدون أية مقدمات  مُجبرين على أن نُلقي بثمار الأعمال ونواميها : صغيرها وكبيرها , لطيفها وجليلها , جميلها وقبيحها ,  قديمها وحديثها , في الميزان  لتأتي حتمية المُفاضلةِ  والتمييزِ بين كفتَّيهِ : بمعنى  أن نرى السالب والموجب الأبيض والأسود الخير والشر الحق والباطل العدل والظلم ... بعينِ الحقيقةِ المجردة . لتتحرك بداخلنا وتتفاعل قِيَم الفطرة المقدسة التي فطرنا اللهُ عليها وما اتفقت عليهِ البشريةُ سواء كان ذلك موضع خلاف أو اتفاق الفلاسفةِ والمفكرين عبرَ العصور . حيثُ سَينجُم الضمير من بين تلكَ القيِم  صارخاً بصوتٍ يَصمُ الآذان مستهجناً قبائحَ الأعمال ومؤنباً ومعنفاً وموبخاً مُقترفيها. أو مُناجياً مُهيباً ومُبجلاً ودافعاً ومُشجعاً لمحاسنها ومكافئاً وراضياً وفخوراً ومهنئاً صانِعيها .

هذا الضمير الذي نشعرُ بهِ وكأنهُ صوتٌ يخرجُ مِنَ أعماقِ النفسِ يأمرُنأ بعملِ الواجب والقيام بهِ والتمسك بمحاسنِ الأخلاقِ وصالحِ الأعمالِ (أي أن الضمير): هو الذي ينظر في الأعمال ونتائجها , فما كان منها حسناً منذ بدايته وحتى نتائجه استحسنه، وما كان منها سيئاً منذ ولادته وحتى نهايته استقبحه. فهل هذا الضمير هو ميزانُ عدلٍ سماويٍ خفيِّ في ذاتنا؟

وهل يمكن تنمية ما خصنا الله به من فضائل , وتربية وتهذيب ما نكتسبه من قيم في حياتنا؟                                

نعم هذا يؤدي بنا إلى التأكيد بأنهُ يمكن ومن خلال سماع صوت الضمير تنمية القيم والفضائل الفطرية منها والمكتسبة وتربيتها وإظهارها كبقية ملكات الإنسان وقِواه لأنه إذا أهملناها فإنها تضعف وتتراجع وتتقاعس.  وبقدر ما تنمو هذهِ القيم  وتظهر و تُسيطر وتحكم على أصول

 

وثمار التصرفات والأعمال, بل وحتى النوايا بِقَدَرِ ما يعظم سلطان الضمير ويرقى الشعور والإحساس به والتنعم بأحكامهِ وحضورهِ لأن غيابه كارثة فهو يُمثل القانون والقاضي بذات الوقت في النفس العاقلة. لهذا أجمعت الآراء على أنه يمكن وضع ثلاث درجات للشعور بالضمير .

الأولى: شعور بعمل الواجب خوفاَ من الناس ويكاد يكون هذا النوع موجود في كل انسان (مثل الجندي الذي لا يفرُّ من المعركة خوفا أن يعيِّره المجتمع ).

الثانية: شعور بضرورة إتباع ما تأمر به القوانين سراً وجهراً, كالطالب الذي لا يحاول الغش وإن لم تراه عين المراقب. وأكثر الناس الصالحين من هذا النوع.

الثالثة: لا يرقى إليها إلا عظماء البشر وكبار الأخيار وهو شعور بضرورة اتباع ما هو حقاً ولازماً وواجباً , خَالف رأي الناس أو وافقهم , خالف القوانين المتعارف عليها بين الناس أو وافقها .

فهل هو حقا القاضي المعنوي المقدس بين قوى الفضيلة؟ وهل غيابه  كقاضٍ يؤدي إلى الظلم؟

إنه من الواجب والعدل مقارنتهِ وحتى تسميتهِ بالقاضي للنفس العاقلة تماماً كالقاضي وقانونه بالنسبة للمجتمع , حيث يكون بصلاحهما صلاحُ الفرد وامتثالهِ بالطاعة لقانون مجتمعهِ وبالتالي صلاح واستقامة المجتمع , وبفسادهما تفسد حياة الناس ويقع الخلل في المجتمع لأنَّ فسادهما يُشكل الحاضنة المُثلى والأرض الخصبة والجو الملائم لنشوء وقيام الظلم ونموهِ وسيادتهِ والذي بدورهِ يفسح الطريق واسعاً عريضاً مُريحاً سلساً لنمو زروع الفساد في منابتها بحيث يكون راعياً داعياً حافظاً حاميأ ومشجعاً لهُ ليقطف الظالم ويجني ويجمع عن بيادرِ فسَادهِ غلالَ زروعهِ التي ارتوت ونَمت وأزهرت وأثمرت وأينعت بينَ يَدِيهِ وتحتَ نظرهِ وباضمحلالِ وغيابِ وموتِ ضميرهِ ... فكَما أنَّ الظلم يُهيئ الظروف ويُفسح المجال ويعبد الطريق لنموِ الفساد واستشرائهِ كذلكُ الحال فأن سيادتهُ وانتشارهُ يُعد مقدمة مشروعة لردّاتِ الفعلِ والتذمر والتمرد والثورة بوجهِ الظالمين أكانوا ملوكا أو أفراداً فَقَدُوا وأمَاتُوا ضمائرهم.

فلو نظرَ ناظرٌ بعقلهِ إلى ما نُعَانِيهِ من ضعف وقلة وفقدان الضمير في هذا العصر لأصابهُ الذهول والهلع من حجمِ الكارثةِ التي تسير البشرية باتجاهها.

فالتاجر يَصمُ سمعه عن نداء ضميرهِ كي يرتدع عن الغش وفاحشِ الربح... والطبيبُ يتركُ ضميرهُ بغرفةِ الانعاش في تَعَامُلهِ مع مرضاه, لجمع ما يمكنهُ منَ المال العاجز عن انعاشهِ بالأوكسجين ولا حتى بالصدمات الكهربائيةِ... والأكاديميين في الجامعات استخدموا الممحاة لضمائرهم ووضعوا لكل علامةٍ ثمناً ولكل مادة سعراً... وأصحابُ الحرف والمهن على اختلاف وتنوّع مِهنهم فإنَّ شراهتهم ونهمهم لتجميع الأموال أفقدهم حتى إنسانيتهم فلا تردعهم أية قيّمٍ أو مقدساتٍ فهذا يغش في معايير الدواء ليجعله داءٌ، وذاكَ يتلاعب بتصنيع ما الأطفال بحاجته من أغذيةٍ، وآخرُ يبتكر ويُبدعُ باختراع وإيجاد أساليب ابتزاز من تجبره الظروف لدخول محله للاحتيال عليه والاستخفاف بكل عرف وقانون وأدبيات مهنتهِ، حتى أنه إذا أخطأ سائلٌ وسأل أحدهم عن ضميرهِ فإنه لا يتّوَرع عن الإجابة بسخريةٍ حتى يَحسَب سائله أنه يسأله عن جارٍ له وقعت بينهم خصومة... والقضاةُ أحكموا إغلاقَ الأغلالِ والسلاسلِ وأبرموا القيود وجعلوا الأقفاصَ للضمائرِ مصائر. ونصَّبوا من أنفسهم خَزَنةَ أبوابِ العذاب والشقاء في تعاملهم مع قضايا الناس, فالمظلومُ يجب أن يدفع وبظُلمِهِ يَقنَع كي يشتري حقهُ. والظالمُ لا يبخلُ فيما يمنح ويدفع ليزيد للمظلومِ أوجاعهُ وسواء لديهِ أكانت مدفوعاتهِ نقداً أم عِرضَاً.. وَقُضَاة عصرنا يأخذونَ باليدينِ أوساخَ اليدينِ , طبعا التعميم هنا لا يعني جميع من يمتهن هذه المهن و انما نقصد المتخلين منهم عن ضمائرهم .

فأين أنتم يا أصحاب الضمائر الغائبة من قول السيد المسيح عليه السلام: (أحبوا أعدائكم وأحسنوا إلى مُبغضيكم وباركوا لأُعِينكم وصلّوا لأجلِ المُسيئين) فمن يُعير هذا القول الآذان السامعة والقلوب الواعية ممن يعتقدون أو يظنون بأن ضمائرهم عطايا الإله لإنسانيتهم, ان هذا القول لا يفقهه إلا أصحاب الضمائر الحيّة و من أنعم الله عليه و أتاه بقلب سليم , فهل نملك الشجاعة لنسأل – هل ضمائرنا عيون اللهِ فينا ؟

قالَ الإمام علي كرّم اللهُ وجهه ( إنَّ الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليهِ ما العبادُ مقترفونَ في ليلهم ونهارهمْ, لَطُفَ به خُبْراً وأحاطَ به علماً, أعضاؤكم شهودٌ وَجَوارِحُكم جُنُودٌ, وضمائرُكمْ عُيُونُهُ, وخلواتكم عِيَانهُ) أليسَ هذا من أبلغِ الأدلةِ التي تؤكدُ بالبرهانِ الساطعِ والقولِ القاطعِ بأنَّ الضمائرَ هي عيونُ اللهِ في عبادهِ، وهنا يمكننا القول جازمين بأن الضمير فضيلةٌ من الله خصَّ بها الإنسان كي يُميز بها بين الخير والشر فعمل الخير هو وسيلته لمعرفة الله أو إلى الله، فليس في الكون سوى خالق ومخلوق والإنسان أشرف مخلوق عند الله.

فأين نحنُ في عصرنا هذا وأيامنا هذهِ من هذهِ الحقائق وأين الضمير الذي أصبحَ هوَ الغائبُ الأكبر؟

وهل يمكننا القول أننا نعيش عصر موت الضمير ؟ أم موت ضمير العصر؟ و هل يمكننا أن نسمي من مات أو أمات ضميره بميتِ الأحياءِ ؟ و هل يمكننا أن نقدم التعازي لأهله به ؟ بالتأكيد إن الذي يميت ضميره و بلا أدنى شك يمكن تسميته بميت الأحياء . و أما تقديم التعازي به لأهله فالأمر متروك و نتركه لأصحاب الضمائر و أعتقد أنهم لن يفكروا بذلك . 

 بقي أن نرجو الله أن يلهم أصحاب الضمائر من أبناء سورية الكرام أن يكون إنقاذ سورية الحبيبة هدفهم والحفاظ على وحدتها غايتهم فإن ترابها مقدس وسماؤها طاهرة وأبناؤها فرسان التاريخ , ولنسمع صوت الضمير بداخلنا ونقف جبهة واحدة موحدة بقيادة رئيسنا الرائع الدكتور بشار الأسد , القامة الوطنية والقومية الوحيدة التي وقفت بثقة وثبات بوجه مشاريع الهيمنة وطالبت بالحقوق العربية وحرصت على أن ترفع صوت التحدي للصهيونية العالمية التي تهدف لتمزيق وحدتنا وشرزمة مستقبلنا , وما كان السيد الرئيس ليقف هذه المواقف لولا إيمانه وثقته أنه يستند على قلعة منيعة اسمها سورية , فرسانها أصحاب الضمائر من شعبها الأبي.

والسؤال الأخير, هل سنشهدُ قيامة لهذا الضمير ...؟  

د. سهام يوسف

0 2011-07-06 | 21:49:34
التعليقات حول الموضوع
نعم سنشهد
علاء النقري | 16:01:17 , 2011/07/06 | Syrian Arab Republic   
نعم يا أصدق من كتب بضمير وأخلاق ولا تريدين جزاءً ولا شكورا دافعك وطنيتك وإرث عائلتك الأخلاقي والوطني ووفاءكم لسورية وقائد سورية البطل السيد الرئيس بشار الأسد وأنا شاهدت والدتك ترفع صور السيد الرئيس وتأتزر ببيرق الشرف علم سورية الغالي وهي بالثانية والثمانين من العمر ونقرأ ما تكتبين فتزداد عندنا محبة أرضنا ووفائنا لقائدنا الأسد وأهل الضمير هم المنتصرون وسنشهد نعم سنشهد قيامة الضمير الحي لأمتنا العربية كافة لتعيد أمجادها بإذن الله بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وأشكرك فالمقال أكثر من رائع
أصحاب الضمير ملوك الأرض
حسان رحمون | 16:28:52 , 2011/07/06 | Syrian Arab Republic   
لن أجامل المقال من أهم ما قرأت عن القيم المودعة بذاتنا بحكمةٍ إلهيةٍ خفيةٍ وما ورد من شواهد الكلام للسيد المسيح والامام علي عليهما السلام أعطى الموضوع بعداً وجدانياً وإنسانياً وأظهر القيمة الكبيرة لحكم الضمير بين البشروكيف هم أصحاب الضمائر أهل النخوة والفروسية والوفاء والأخلاق الغيورون على أرضهم وعرضهم والوطنيون الشرفاء الذين لا ينكثون عهد وفائهم لوطنهم ولقائدهم الأسد بالعمل بشرف وإخلاص لتحقيق عزة ومنعة سوريةبقيادة الأسدوخلصت إلى نتيجة أشكرالكاتبة المحترمةعليها وهي أن أصحاب الضمير هم ملوك الأرض
أصحاب الضمير ملوك الأرض
حسان رحمون | 16:29:28 , 2011/07/06 | Syrian Arab Republic   
لن أجامل المقال من أهم ما قرأت عن القيم المودعة بذاتنا بحكمةٍ إلهيةٍ خفيةٍ وما ورد من شواهد الكلام للسيد المسيح والامام علي عليهما السلام أعطى الموضوع بعداً وجدانياً وإنسانياً وأظهر القيمة الكبيرة لحكم الضمير بين البشروكيف هم أصحاب الضمائر أهل النخوة والفروسية والوفاء والأخلاق الغيورون على أرضهم وعرضهم والوطنيون الشرفاء الذين لا ينكثون عهد وفائهم لوطنهم ولقائدهم الأسد بالعمل بشرف وإخلاص لتحقيق عزة ومنعة سوريةبقيادة الأسدوخلصت إلى نتيجة أشكرالكاتبة المحترمةعليها وهي أن أصحاب الضمير هم ملوك الأرض
يارب تحمي بلدنا
زاهر اسماعيل | 09:26:28 , 2011/07/07 | Syrian Arab Republic   
درجات الشعور بالضمير الواردة وإن لم تكن حصرية تعطي انطباع وتصور نفسي ووجداني لأهمية وجود الضمير وهو كقاض معنوي بين قوى الفضيلة أعطى الانسان الأفضلية على باقي المخلوقات وبوجود هذا القاضي نشعر بالإطمئنان على مستقبل الانسان بشكل عام - وشعبنا العربي السوري عبر التاريخ يتمتع بأعلى درجات الشعور بالضمير وهذا يفسر وقوفه خلف القائد الأسد بمواجهة قوى الشر والظلام والفتنة ولن نخشى أعداءنا لأننا منتصرون والف شكر لكاتبة الضمر ويارب تحمي بلدنا
شكراً
ياسر | 06:27:59 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
شكراًلهذا المقال الوجداني شكراً لهذه الأخلاق في اختيارالمناسب من الكلام للظرف والزمان والمكان واللحظة تحتاج لهذه الروحانيات في مخاطبة قوى الفضيلة في الانسان ليصحى من سبات العصر المنجرف بأجياله وراء إغراء وشذوذ صفحات الفس بوك التي غيرت علاقة الزوجة بزوجها وغيرت علاقة الأولاد بأهلهم وأضاعت القيم وأوجدت مبررات العلاقات المشبوهة تحت اسم تواصل اجتماعي فليكن تواصلنا مع تاريخناالمشرف تاريخ ناصع بدروس الكرامة والرجولة والأخلاق والذود عن الوطن والعمل على بنائه لتقوية منعته ووحدة أهله بقيادة الأسد
شكراً
ياسر | 06:28:54 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
شكراًلهذا المقال الوجداني شكراً لهذه الأخلاق في اختيارالمناسب من الكلام للظرف والزمان والمكان واللحظة تحتاج لهذه الروحانيات في مخاطبة قوى الفضيلة في الانسان ليصحى من سبات العصر المنجرف بأجياله وراء إغراء وشذوذ صفحات الفس بوك التي غيرت علاقة الزوجة بزوجها وغيرت علاقة الأولاد بأهلهم وأضاعت القيم وأوجدت مبررات العلاقات المشبوهة تحت اسم تواصل اجتماعي فليكن تواصلنا مع تاريخناالمشرف تاريخ ناصع بدروس الكرامة والرجولة والأخلاق والذود عن الوطن والعمل على بنائه لتقوية منعته ووحدة أهله بقيادة الأسد
قداسة
جنفياف | 06:40:32 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
المقال فيه شيئ من القداسة المطلوبة بكل زمن ومطلوبة اكثر لهذا الزمن الذي نحتاج فيه لصوت الضمير ليتوحد أصحابه بقيادة الأسد ضميرنا وكرامتنا لنحافظ على بلدنا وتاريخنا وعزتنا والله ما خان بلده صاحب ضمير وأشكرك د سهام
قداسة
جنفياف | 06:43:04 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
المقال فيه شيئ من القداسة المطلوبة بكل زمن ومطلوبة اكثر لهذا الزمن الذي نحتاج فيه لصوت الضمير ليتوحد أصحابه بقيادة الأسد ضميرنا وكرامتنا لنحافظ على بلدنا وتاريخنا وعزتنا والله ما خان بلده صاحب ضمير وأشكرك د سهام وارجو الرب ان يحفظ رئيسنا الأسد
وثيقة هامة
الدكتور أسعد | 10:03:37 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
مع شكري واحترامي للدكتورة الكاتبة أرجو إرسال هذا المقال ليكون وثيقة للمجتمعين من أجل التشاور لعقد مؤتمر الحوار لأن هذا الموضوع هو أهم شأن في العصر الحديث من تاريخنا يحتاج لتحكيم الضمير بكل حرف يُقال أو يُكتب عاشت سورية حرة أبية بقيادة الأسد
ضرورة
هيام سعود | 16:26:49 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
وجود اصحاب الضمير ضرورة لاستمرار الحياة فهم ضرورة لنعرف الغث من الثمين في المجتمعات ونعرف التفريق بين الظلمة والضياء وبين الصدق والرياء لأن أصحاب الضمير هم الذين حموا الأوطان وصانوا الأعراض عبر التاريخ هذه هي سيرتهم الحميدة وهم بعصرنا الذين يقفون مع القائد الأسد لحماية سورية من كيد أعدائها وهم بقيادته المنتصرون -حقاً مقال كله ضمير كما يقال
أصحاب الرسالات
الدكتور أكرم | 16:37:32 , 2011/07/10 | Syrian Arab Republic   
أصحاب الضمير هم أصحاب الرسالات في حياتهم وأفعالهم هو الإرث الذي يفتخر به الأولاد والأحفاد وهم ميزان الأخلاق في المجتمعات وهم سلاح النصر وأدوات الحضارة وهم جنود الأسد من شعبنا العربي السوري وهم الذين لا يريدون مناصب ولا مكاسب مقابل مواقفهم ولا يريدون سوى ازدهار بلدهم وهزيمة الأعداء إنهم حقاً كالأنبياء أصحاب الرسالات
كلكم مسؤول
نادر كيخيا | 05:58:27 , 2011/07/11 | Syrian Arab Republic   
أولاًأشكركاتبةهذاالوردالمقدس الذي يفرق بين الانسان وماعداه من مخلوفات فياأصحاب الضميربكل مكان من سورياوالعالم من أبناءالوطن الجميل خاصة ا لمشاركين باجتماعات الحوارنناشدكم بالله وضمائركم أن تكون سورية وقائدها الأسد ضميركم وضمير الأمة فالقائد الأسد الذي وقف بوجه أعتى قوى الشرالعالميةامريكاوالصهيونيةوسمّاهم المحتلين للعراق وفلسطين والمعتدين على غزةولبنان في الوقت الذي كان بعض المستعربين ينادوهم بالضيوف وأذنابهم يقدمون لجنودهم الشاي.أسدناتحداهم وهزمهم وهم يريدون الانتقام فلنهزمهم مجدداً فكلكم مسؤول
معقول
فيروز | 09:51:32 , 2011/07/11 | Syrian Arab Republic   
معقول يا دكتور محمد حبش أن يلتقي خطابك مع خطاب القرضاوي لم نصدق ماسمعناه منك بالاجتماع التشاوري لهيئة الحوار الوطني وقد انقلبت بلحظة على أبسط قواعد الأخلاق والوفاء ألم تنعم بالأمن والأمان منذ ولدت وحتى الآن في هذا البلد العظيم بقيادة السيد الرئيس الأسد وبعدما قرأت هذا المقال تساءلت بنفسي أين ضميرك ؟ ... معقول
الدرجة 3
الدكتور مصعب | 15:34:29 , 2011/07/11 | Syrian Arab Republic   
مقال رائع اشكرك د سهام وتقسيم الشعور بالضمير إلى 3 درجات جداً صحيح وما أتمناه أن نكون من جمهور وأصحاب الدرجة الثالثة وانا أعرف كم أنت وطنية وأسرتك مدرسة في الوطنية والوفاء للسيد الرئيس بشار الأسد ونضم صوتنا معك لأن أصحاب الضمائر الحية هم رسل البشرية وهم منقذوا الأجيال وأنا على يقين أن سورية بقيادة الأسد ستتجاوز المحن وتبني مجدها على هام الزمن
قداسة
صافي حيدر اسماعيل | 08:09:27 , 2011/07/12 | Syrian Arab Republic   
ما قرأته أعتبره قداسة للنفس وكما تولت الرسل والأنبياء تذكير البشرية بالقيم ومكارم الأخلاق ذكرنا هذا المقال بما استودعه الخالق بنا من قيم وقوى الفضيلة وأشكر الدكتورة لتوفيقها بما أشارت إليه من قضايا تتعلق بحياتنا جديرة بكل اهتمام وما عطفت عليه من مدلول وطني لأصحاب الضمائر بأن يكون إنقاذ سورية على أيديهم بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد كيف لا وهم فرسان التاريخ وهذا التعبير أيضاً أشكرك عليه عاشت سورية وعاش الأسد
سبحان الله
رغد عباس | 16:26:20 , 2011/07/12 | Syrian Arab Republic   
سبحان الله الذي جعل الضمير ميزان عدل للنفس البشرية وسنشهد قيامة الضمير بعون الله بوقوف اصحابه مع القائد الاسد لدحر الهجمة الصهيونية التي نواجهها اليوم شكراً لكاتبة الضمير
قيمة القيم
الدكتور مرهف زمام | 07:33:00 , 2011/07/13 | Syrian Arab Republic   
تحدثت الكاتبة مع شكري واحترامي لها عن أهم موضوع لقوي وقيم الفضيلة التي تفضل الله على بني البشر بها وأعتبر هذه القيمة قيمة القيم الضميرالذي يمثل النور للنفس العاقلةوالميزان العادل لحكماء البشر والصوت المقدس الخفي لنجوى الروح مع خالقها فما أعظمها من قيمة مقدسة ونحن وبهذه الفترة من تاريخنا بحاجة بل وضرورة لهكذا خطاب لصحوةالضمير وإظهار صوته بالمكبرات ليسمع العالم أجمع أن الشعب السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مٌتحد ومصمم على وأد الفتن وكسر شوكة قوى الشر والحفاظ على وحدة سورية بكل ضمير
إرث وتاريخ
نجلاء | 16:41:06 , 2011/07/13 | Syrian Arab Republic   
أصحاب الضمير وما يمثلونه من قيم وما يتركونه من أثر يعتبرون إرثاً اجتماعياً وتاريخاً لحديث الأجيال وتفاخرهم بأجدادهم وهم عبر الزمن مشاعل نور للبشرية وهم بعصرنا بناة الأوطان الشجعان وشعبنا العربي السوري يفتخر أنه ضمير الأمة وأن القائد الأسد ضمير هذا الشعب الوفي وسنبقى في سورية للأجيال الضمير الحي الذي صان الحقوق وحرر الأرض لتروي الأجيال عنا قصة إرث عظيم وتاريخ مشرّف
السهل الممتنع
غازي قزحلي | 06:56:39 , 2011/07/14 | Syrian Arab Republic   
كنت أقرأ عبارة السهل الممتنع ولم أكن أدرك ما تخفيه من مدلول حتى قرأت هذا المقال فمن يقرأه يحسب أن باستطاعته كتابة ما يوازيه وعندما يحاول الكتابة تضيع من ذاكرته المفردات والمهم أن المقال يعبر عن الضمير بضمير وهو دعوة لأصحاب الضمير أن يلتفوا حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لحماية سورية من الأعداء وإفشال مخططات الهيمنة والاستعمار الحديث وتحرير الجولان بعون الرحمن وشكراً للأخت الكاتبة
العزة لله
الدكتور أغيد عيد علي | 10:41:50 , 2011/07/14 | Syrian Arab Republic   
العزة لله والشكر لله أن أودعنا هذا الضمير التي أجادت الدكتورة الكاتبة مشكورة في تبيان دوره لقد قرأنا المقال جماعة واجمعت الأراء بأن من لا يقف مع القائد الأسد للحفاظ على سورية وصون وحدتها هو خائن للضمير والوطن
سنشهد
الدكتور سامر هزيم | 08:25:49 , 2011/07/17 | Syrian Arab Republic   
عندما أنهيت قراءة المقال أعتقدت أن نبياً خفياً أو وحياً ملازماً لروح ونفس كل انسان وهذ الوحي أو النبي هو الضمير الذي أجادت السيدة الكاتبة في إظهار قداسته وأصحاب الضمير هم فعلاً بُناة الحضارة من فجر التاريخ وحتى الآن وهنا أدعو أصحاب الضمير أن يتوحدوا ويقبلوننا معهم لنحمي بلدنا الغالي سورية بقيادة السيد الرئيس البطل بشار الأسد الذي تحدى هيمنة أمريكا وغطرسة الصهاينة وحقق انتصار المقاومة وسيحقق بإذن الله تحرير الجولان وثقتي بالله أننا سنشهد قيامة الضمير وانتصار الأسد
النصر للأسد
الدكتور مازن حسن- مشتى الحلو | 08:41:20 , 2011/07/17 | Syrian Arab Republic   
النصر للأسد بعون الله طالما يوجد في هذا العصر الصعب من يكتب كالسيدة الدكتورة سهام ويبشر بقيامة وبعث الضميرسواء الفردي لتظهر نظافة ووطنية كل إنسان أوالجمعي لنعرف من هم رجال الأوطان وحماة الأرض والعرض الذين ينتصرون لصوت الضمير وليخلد التاريخ من وقف مع القائد الأسد لحماية سورية وبناء مجدها وتحرير أرضها وأوافقك الرأي أن ميت الضمير هو ميت الأحياء فلا رحمة عليه ولا لأهله عزاء
الله مع سورية
نسرين | 10:23:05 , 2011/07/17 | Syrian Arab Republic   
الله مع سورية والله مع قائد سورية الأسد والضمير الحي النقي يتوِّج صاحبه ملكاً والشعب السوري الذي يرث حضارة عمرها 7000 سنة بناها أجدادنا السريان الذين ينتسبون لهذا الأسم العريق سوريةوتعاقبت أجيالنا وهزموا الأعداءوكما هزم الملك سنحريب الصهاينةوسباهم الى بابل سنكون نحن مع قائدنا الأسد بكل ضمير لنهزمهم مجدداً ونحرر ما أغتصب من أرضنا ونسترجع الحقوق ونبني حضارتنا بكل ضمير وأصحاب الضمير بيارق النور في مسيرة البشريةوهم أعلام البناء لمآثرالتاريخ والمنشئون لذاكرته ونحن مع أصحاب الضمير نفدي أسدنا بأرواحنا
أهل الضمير
عزت اسماعيل | 17:09:18 , 2011/07/17 | Syrian Arab Republic   
أهل الضمير هم الصادقون ,أهل الضمير هم الفائزون , أهل الضميرهم المؤمنون أهل الضمير هم الأوفياء, أهل الضمير هم الأتقياء , أهل الضمير هم الأنقياء أهل الضمير هم الشرفاء , أهل الضمير هم النجباء , أهل الضمير هم الفرسان , أهل الضمير هم الشجعان , أهل الضمير هم حماة الأوطان أهل الضمير هم حملة رسالة الأخلاق وهم رجال السيد الرئيس بشار الأسد . أشكرك دكتورةسهام.
صوت مقدس
عصام غانم دعبول | 07:23:48 , 2011/07/18 | Syrian Arab Republic   
الضمير ولا أشك أنه صوت مقدس بذاتنا وإنني أناشد أهل الضمير في كل مكان من وطننا الغالي أن نتكاتف ونقف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص كما قال الله تعالى لنحمي بلدنا وننصر قائدنا الأسد ولنهزم المتآمرين ونصون وحدة أرضنا ونحمي كرامتنا فأصحاب الضمير هم ورثة الأنبياء في الأرض مقال معبر ومؤثر أشكر كاتبته المعروفة بوطنيتها وأخلاقها نأمل لها التوفيق وأن نقرأ لها المزيد من هذه الوجدانيات الوطنية التي نحتاجها ونعاهد الله أن يكون القائد السيد الرئيس بشار الأسد ضميرنا ونفديه بأرواحنا لأنه كرامتنا وعزتنا
كلام أغلى من الدهب
الدكتور ياسين | 08:22:53 , 2011/07/26 | Syrian Arab Republic   
سبحان من علم الانسان ما لم يعلم وسبحان من أعطاه العقل وما وهب من قوى الخير والفضيلة ما قرأته بهذا المقال من أفكار ذاد من رسوخ قناعتي أن صاحب الضمير هو من جنود الله بيننا في هذه الأرض وكذلك يقيني أننا في سورية سنتغلب على وساوس ابليس وشعبنا هو صاحب التاريخ الناصع والضمير كالنور الساطع على مدى الدهر وسنكون في سورية متحدين موحدين مع رئيسنا بشار الأسد ولن يتمكن الأعداء من تنفيذ مبتغاهم لأننا سنهزمهم وأشكرك دكتورة سهام فما كتبتيه من كلام وحكم أغلى من الدهب
ياأهل الضمير
الدكتور أديب | 10:10:47 , 2011/07/27 | Syrian Arab Republic   
يا أهل الضمير ما ورد بهذا المقال يعتبر حجة على قارئه ولن أطيل يا أهل الضمير لنكون صفاً واحداً لنحمي عيشنا المشترك ونجمع عائلتنا السورية متحدة موحدة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .
بشار ضميرنا
الدكتور أيهم | 08:14:04 , 2011/07/28 | Syrian Arab Republic   
نعم وبكل فخرٍ واعتزازٍ نفتخرُبإنتمائنا لتراب سورية الطاهر المقدس ونشعرُ أننا ورثةالمجدونفاخرعلى العالم أن رئيسنابشارالأسدوقف وقفات الشرف والتحدي لمشاريع امريكاولفيفها من الصهاينةوالعملاءوأذنابهم من أمثال القرضاوي والعرعورشيخ الفتنةوسيداللواطة..وأناكبقيةأفراد الشعب العربي السوري الأبي الشريف عاهدت الله والوطن أن أكون جندياًبين فرسان الأسد وخادماًلأصحاب الضمائرلنعيدأمجاد سوريةونعيدالألق لها كواحة أمنٍ وأمانٍ فوق هذه الأرض بقيادةقائدنابشارالأسد..أشكرك د سهام فأنت كما عرفناك قدوة في الوطنيةوالأخلاق
الكل يحب سوريا
زهير يوسف | 07:00:19 , 2015/02/02 |   
لا احد منا يكره بلده واول شيء يحب مسقط راسه والحرية الاولى هي حرية الاعتقاد بالدين او غيره ولم تكن الحرية في بلادنا مفهومة وما معناها وحرية الضمير والوجدان بان يعرف كل واحد منا واجبه وحقوقه تمام المعرفة حتى يكون فردا صحيحا في مجتمعه فالمسيح قال اعطى تعاليمه وقال من اراد ان يتبعني فالي ءتي الي ومن لم يريد فهو حر اين الناس من هاذا. دكتورة سهام اذا سمحتي اريد هاتفك على الفايبر
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©