من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 26 كانون ثاني 2020   الساعة 18:09:20
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   كيف تحمي "الواتس آب" الخاص بك من الهاكرز؟    طفل سوري ينقذ سيدة تركية بعد الزلزال الذي ضرب البلاد    فيروس كورونا يتسبب في وفاة 56 شخصاً وإصابة 1975 آخرين به    الجيش على مشارف معمرة النعمان وانهيارات في صفوف المسلحين    في لبنان.. طبيب يتحرش بمريضته جنسياً ظناً بأنها تحت تأثير المخدر    "كنتاكي" تعتذر عن إعلان نشرته احتوى على رسائل إباحية(صور)    "ولعت بين النواب والحكومة" بعد مطالبات بعزل وزير المالية ووزير الاقتصاد يدافع عن زميله    جريمتان منفصلتان في نفس التوقيت بجرمانا ضحيتهما زوجين وطفلاً بعمر السنة    فرع شركة تجارية يتعامل بغير الليرة السورية ووزارة الداخلية "عملت الواجب"    المبعوث الأممي الخاص بسورية سيصل إلى دمشق مع نهاية الشهر الجاري
صحافة المواطنين
جيش الفعاليات الاقتصادية .. والليرة إلى الأمام بقلم الإعلامي:حسين الفياض

هي حرب شاملة تشن على سورية وتتنوع في مضامينها والأساليب التي تتبع في التنفيذ، والخاسر الوحيد فيها هو الشعب السوري وفق ما يراد له ، بينما في الجانب الآخر المستفيد من ذلك هو العدو الصهيوني ومن تحالف معه من دول الاستعمار الحديث، وإذا تحدثنا وفي أكثر من مناسبة على تلك الحرب التي بدأت إعلامية ومن ثم تحولت إلى نفسية ووصلت بمراحل متقدمة إلى حرب عسكرية عبر تسليح الجماعات المسلحة والمتطرفة بأحدث الأسلحة عبر المنافذ الحدودية مع دول الجوار، اتجهت هذه الحرب إلى الجانب الاقتصادي عبر استهداف محكم ودقيق لليرة السورية ورجال الأعمال والتجار الوطنيين.

  فالعقوبات الاقتصادية التي حاول الاتحاد الأوربي وأميركا فرضها على الاقتصاد السوري لم تأتي بثمارها إلى الآن بسبب المنظومة الاقتصادية التي تتمتع بها سورية ووقوف رجال الأعمال السوريين الوطنيين إلى جانب بلدهم مع مساندة دولة صديقة وقفت وقفة شرف مع سورية مثل إيران وفنزويلا وروسيا والصين، ويجب الوقوف بشكل دقيق عند الجيش الاقتصادي الذي شكله المهندس رامي مخلوف مع عدد من رجال الأعمال للتصدي للهجمة الشرسة التي تستهدف إضعاف العملة السورية وإيصالها إلى مستوى ضعيف جدا بالمقارنة مع الدولار، هذا الجيش الذي تكفل بإنتاج عدة خطوات من أجل إنشاء بيئة اقتصادية منهجية لدعم الليرة السورية والعمل إعلاميا على تهديد كل من تسول له نفسه أن يقف موقفا متآمرا على الاقتصاد السوري، فللأسف نجد بعض ضعاف النفوس ممن سولت لهم أنفسهم أن يساندوا من يحاول تدمير البلد بمختلف الوسائل عن طريق بعض الدول المعروفة التي عملت على ضخ مبالغ ضخمة لشراء العملة الصعبة داخل الأراضي السورية بأسعار تتجاوز السعر الطبيعي وذلك لأضعاف سعر صرف الليرة في السوق العالمية مما يؤدي إلى انتكاسه فعلية للاقتصاد السوري خصوصا أنه يمر بأزمات افتعلتها الجماعات المسلحة من خلال حرق وإهدار المال العام الذي يتمثل بالمشاريع الصناعية والزراعية التي هوجمت والتي لا تزال مهددة وهو ما جعل السوق السوري في الآونة الأخيرة يعيش في حالة ركود واضحة.

  ويأتي عمل الجيش الاقتصادي السوري متناغما وعلى خط سير واحد مع مسميات أنتجتها العقلية السورية لتفادي المنزلقات التي يحاول البعض وضع سورية فيها، ومن هذه المسميات والتكوينات والفعاليات الحقيقية كالجيش الإلكتروني السوري وما سينطلق في الأيام القادمة من جيش فني سوري، حيث ستمتاز هذه الجيوش باليد البيضاء التي لا تريق دما ولا تحلل قتل أحدا غير أنها ستكون في موقع المصد والمدافع عن حدود الاستقرار الاقتصادي والثقافي والبنيوي للمجتمع السوري، وهي رسالة قد تكون واضحة إلى المجتمع الغربي الذي يحاول تمثيل نظام الحكم في سورية على إنه نظام قمعي ويعمل بلغة السلاح، إن هذه الفعاليات الشعبية والجماهيرية لهي رد واضح وفعال على نقاء النفس السورية ورسالتها في السلام والمحبة.

   وفي مناقشة سلسة بسيطة لبعض الاتهامات التي تواجهها الشخصيات التي عملت على مضمون بناء هذه الجيوش السلمية الجماهيرية الشعبية ومنهم وعلى رأسهم المهندس الاقتصادي رامي مخلوف فبعد كل ما طرحه من عروض عملية لإنعاش الاقتصاد السوري وتأكيد دوره المستقل والقائم على مساعدة الاقتصاد الرسمي فأنه قدم وكما يعلم الجميع كل ما يمتلك من أسهم في الشركات التي تعمل في سورية وخارجها تحت تصرف الحكومة السورية ثم انطلق ليخرس
أصحاب الزيف حيث توجه فعليا نحو العمل الإنساني وذلك بتحويل أرباح كافة أعماله إلى دعم منشآت خيرية وإنسانية وأمام كل ذلك فقد اتهم مخلوف بأنه يحاول الآن من جديد عبر تصريحاته وقراراته التي تمثلت بإنشائه الجيش الاقتصادي السوري وعودته إلى غرف العمليات المالية وهنا يأتي سؤالنا بكل جدارة ومنطقية وانحياز أعمى للوطن (سورية) ألا يعتبر دعم الاقتصاد الوطني والليرة السورية من أهم الفعاليات الخيرية التي سنجني من خلالها ويجني الفقراء والطبقة المتوسطة الاستقرار الاقتصادي المنشود على الأقل حاليا ؟ ، هذا السؤال يأتي برسم كل من يحاول أن يتشبث بخيوط واهنة رفيعة يظن فيها أنها ذات جدوى في كسر الإرادة الشعبية السورية.

  ويبقى أن نقول في الختام إننا اليوم في حاجة ماسة لتكاتف المال السوري وانطلاق حملة كبرى للإيداع في المصارف الرسمية السورية وذلك لتوفير العملة المطلوبة لإعادة وضع الليرة السورية في مكانها الصحيح  ومن ثم نحو انطلاقها لرحاب اقتصادي أوسع.

الإعلامي حسين الفياض

0 2011-07-04 | 06:07:49
التعليقات حول الموضوع
لا تعليق
محمد | 23:20:01 , 2011/07/03 |   
عذرا كالعادة لا أقرأ المقالات الطويلةrلكن لفت انتباهي أحد العباراتrلن ننس سنوات الرأسمالية والاحتكار التي توالت على الاقتصاد السوريrأول خطوة للاصلاح الاقتصادي هو إلغاء تطبيق السوق الاجتماعيrوعودته إلى ما كان عليه زمن القائد الخالد , الدولة تتدخل بكل شاردة وواردة وبتحدد الأسعار من قبل التموينrوتخفيض أجور الاتصالات يلي ياحرام مديرية الاتصالات ما بتقدر تتدخل بالتسعيرة لأن شركات الاتصالات قطاع خاص تقول وقت نحدد سعر كغ القمح 21 ل.س للفلاح او تسعيرة الميكرو على الشوفير هدول مانن قطاع خاص
التهريب
نعيم دنهش | 06:44:53 , 2011/07/06 | Syrian Arab Republic   
كل الشكر لكل من ساهم في حماية الليرة السورية ولو بايداع الف ليرة سورية في احد المصارف وحت ولو كانت بالفائدة الجبهة الاهم هي التهريب وحصرا تهريب المازوت فهي الوسيلة المتبعة حاليا لاضعاف الاقتصاد السوري بما فيه الليرة وجنود هذه العصابات كثر ابتداءا من المهرب، المرتشي, محطة المحروقات، الذي يصنع الخزانات الخاصة بالبتهريب وغيرهم ضروري قيام المنظمات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني والجيش الاقتصادي بحملة ضد التهريب يكون لكل مواطن دور بهذ الحملة ويكون لها مواقع انترنيت خاصة يمولها الجيش الاقتصادي
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©