من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 17 تشرين أول 2019   الساعة 16:09:08
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   "بائع الماء" اليمني يمثل أمام القضاء.. ويوجه رسالة لوالده    مستغلاً تأهل بلاده لليورو نجم السيتي يعرض الزواج على حبيبته داخل الملعب "صور"    أين تفضل وضع راتبك؟.. سؤال سما يثير السخرية بين الأوساط المحلية    في دمشق..سرقت أكثر من 50 منزلاً بوجود أصحابها داخلها    ميركل تطالب تركيا بوقف عملية "نبع السلام" وتحذر من مأساة إنسانية    سائحة أوكرانية تخلع ملابسها داخل معبد الكرنك وأردات تصوير فيلم إباحي داخله(صورة)    بعد دفنه لابنته .. صوت رضيعة موؤودة يفاجئ الوالد    نواب يعتبرون مصادرة جوالات الطلاب مخالف للدستور والقانون    شكاوي المواطنين من رداءة البنزين ومدير المحروقات يرد    الشرطة العسكرية الروسية تجوب منبج بعد انسحاب "الأمريكي" منها
اليوم. الذكرى السنوية السابعة لاغتيال خلية الأزمة السورية
وروايات عديدة عن منفذ عملية الاغتيال هذه
سيريالايف

شكّل يوم 18 تموز من عام 2012 يوماً فارقاً في تاريخ الحرب في سورية المستمرة حتى اليوم، حيث شهد هذا اليوم عملية تفجير استهدفت مبنى الأمن القومي في دمشق، نتج عنه استشهاد أربعة من الضباط رفيعي المستوى مما عرف بـ خلية الأزمة”.

وبعد شيوع خبر تفجير مبنى الأمن القومي، حيث تجتمع خلية الأزمة، خَلت شوارع العاصمة من قاطنيها، وسادت حالة خوف ظهرت جلية على وجوه الناس، التي ترقبت حينها التداعيات.

وأسفر التفجير عن استشهاد كل من وزير الدفاع الشهيد العماد داود راجحة، ونائبه الشهيد اللواء أصف شوكت، ورئيس مكتب الأمن القومي الشهيد هشام بختيار، ورئيس خلية إدارة الأزمة الشهيد العماد حسن توركماني، بالإضافة لإصابة وزير الداخلية محمد الشعار أيضا.

وكان العماد حسن تركماني، تولّد محافظة حلب، معاون نائب رئيس الجمهورية العربية السورية ورئيسا لخلية إدارة الأزمة واستشهد في التفجير فورا، عن عمر 77 عاماً، وكان شغل مناصب عدة في صفوف الجيش العربي السوري منها رئاسة الأركان.

فيما كان العماد داود راجحة، تولّد منطقة عربين في ريف دمشق، وزيراً للدفاع وعين في منصبه في 8 آب 2011 في حكومة عادل سفر، وأعيد تعيينه بنفس المنصب في 23 حزيران 2012 في حكومة رياض حجاب، واستمر في منصبه حتى استشهاده في التفجير.

وكان العماد أصف شوكت، تولد محافظة طرطوس، نائباً لوزير الدفاع الشهيد العماد داود راجحة، وشغل منصب مدير الاستخبارات العسكرية في 2005، ورفع إلى رتبة عماد في تموز 2009 وأصبح نائباً لرئيس الأركان، وفي آب 2011 تم تعيينه نائباً لوزير الدفاع.

وكان اللواء هشام بختيار، تولّد محافظة دمشق، رئيساً لمكتب الأمن القومي، شغل سابقاً منصب مدير إدارة المخابرات العامة، استشهد بعد يومين من التفجير إثر الجروح البليغة التي تعرض لها.

وحتى اليوم لم تعلن سورية تفاصيل عملية التفجير، فيما نشرت عدة تقارير إعلامية، ذكرت روايات عديدة، منها تبني ميليشيا “الجيش الحر” وتنظيم “لواء الإسلام” العملية، عن طريق حزام ناسف بواسطة انتحاري، وقيل إن  المنفذ هو أحد الحرس الأمنيين.

وأعلنت السلطات السورية في 24 تموز 2012 أنها ألقت القبض على منفذ التفجير، وقال أحد أعضاء مجلس الشعب إن “الشخص المعتقل كان أحد العاملين في مبنى الأمن القومي، وأن “أعداء سوريا” استأجروه لتنفيذ المهمة”.

يذكر أنه وفي اليوم التالي لعملية التفجير أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوما عيّن بموجبه العماد فهد جاسم الفريج نائباً للقائد العام للجيش والقوات المسلحة ووزيرا للدفاع.

كما عيّن اللواء علي مملوك رئيساً لمكتب الأمن القومي مكان الشهيد هشام بختيار، بالإضافة لعدة تغييرات على المستوى الأمني.

تقرير: تلفزيون الخبر

الخميس 2019-07-18 | 21:51:30
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©